نحو نصف مليون مجند انضموا للجيش الروسي في 2025
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلن ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أن عدد الأشخاص الذين انضموا إلى الجيش الروسي خلال العام الماضي تجاوز 454 ألف شخص في عموم البلاد. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده، اليوم الجمعة، مع مسؤولين روس لبحث ملف الطائرات المسيّرة.
وقال مدفيديف، في مقطع فيديو نُشر عبر وكالات الأنباء الرسمية، إن 422 ألفا و704 أشخاص وقعوا عقودا رسمية مع القوات المسلحة الروسية، في حين انضم نحو 32 ألف شخص إلى القوات على أساس تطوعي.
وأضاف أن المهمة التي كَلف بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يتعلق بالتجنيد قد جرى تنفيذها بالكامل، حسب ما نقلته وكالة الأناضول ووسائل إعلام رسمية روسية.
وكان بوتين قد قال، خلال مؤتمره الصحفي السنوي في ديسمبر/كانون الأول، إن التجنيد في صفوف مشغلي الطائرات المسيرة كان قويا بشكل خاص خلال عام 2025.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022. وتطالب موسكو كييف بالتخلي عن مساعيها للانضمام إلى كيانات وتحالفات عسكرية غربية كشرط لإنهاء الحرب، وهو ما تعتبره أوكرانيا تدخلا في شؤونها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".