بوابة الوفد:
2026-07-24@00:07:50 GMT

علا رامى: غيابي غصب عنى

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

فتحت الفنانة علا رامى قلبها للحديث عن ابتعادها الطويل عن الساحة الفنية، مؤكدة أن غيابها لم يكن قراراً شخصياً بقدر ما كان نتيجة ظروف فرضت نفسها عليها، بعدما وجدت أن معظم الأعمال المعروضة لا تعكس تاريخها ولا تناسب مشوارها الفنى.

وأوضحت علا رامى أنها فضلت الابتعاد على تقديم أدوار لا تضيف إليها، قائلة إن الجمهور ما زال يتذكرها ويتواصل معها بسبب أعمالها السابقة، وهو ما يمنحها شعوراً بأن حضورها لم يغب رغم الابتعاد.

 وأضافت أنها تعمل فى التمثيل منذ ما يقرب من 37 عاماً، لكنها لم تشارك فى أى عمل فنى خلال السنوات العشر الأخيرة، لافتة إلى أن هذا الوضع لا يخصها وحدها بل يمر به عدد كبير من الفنانين الذين ينتظرون الفرصة المناسبة.

وتطرقت علا رامى إلى ما وصفته بالظلم الفنى الذى لازمها منذ بداياتها، موضحة أن فترة صعودها تزامنت مع قلة القنوات الفضائية وغياب المنصات الرقمية، ما أدى إلى عرض بعض أعمالها دون أن تحظى بالانتشار الكافى، كما أشارت إلى أن محدودية الفرص آنذاك، إلى جانب تغير طبيعة الأدوار مع التقدم فى العمر، أثّرا على استمرارها الفنى.

وفيما يخص فكرة «النمبر وان»، شددت علا رامى على أنها لا تؤمن بوجود فنان واحد يتصدر المشهد بشكل مطلق فى الجيل الحالى، معتبرة أن إطلاق هذه الألقاب على النفس أمر غير لائق، وأكدت أن نجوماً مثل كريم عبدالعزيز وأحمد عز يتمتعون بجماهيرية واسعة ومكانة كبيرة لدى الجمهور فى مصر والوطن العربى.

وعلى الصعيد الشخصى، أوضحت علا رامى أنها لا تفكر فى الارتباط مرة أخرى، بعدما تزوجت فى سن مبكرة وأنجبت ابنها عمر خورشيد، وأصبحت لاحقاً جدة، وأكدت أنها تشعر بالرضا عن حياتها الحالية، ولا تمتلك الطاقة للعودة إلى تجربة الزواج بكل ما تحمله من مسئوليات وتنازلات.

وأضافت أنها باتت تفضل الاستقرار والراحة النفسية، مشيرة إلى أن الغيرة قد تكون سبباً رئيسياً فى تدمير العلاقات الزوجية مهما بلغت قوتها، وأن الصبر يقل مع التقدم فى العمر.

كما لفتت إلى أن ابنها ورث من والده حسن النية والتعامل الطيب مع الآخرين، بينما ورث منها الحنان، مؤكدة أنها راضية تماماً عن اختياراتها فى الحياة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنانة علا رامي الساحة الفنية إلى أن

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • شمس البارودي عن خلع النقاب: كنت متشددة وبقرأ لعلماء متشددين
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ