أمطار على هذه المناطق .. بيان عاجل من الأرصاد
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن حالة الطقس غدًا السبت الموافق 17 يناير 2026، مشيرة إلى استمرار الانخفاض في درجات الحرارة، ليسود طقس شديد البرودة في الصباح الباكر، مائل للدفء نهارًا شديد البرودة ليلًا على أغلب الأنحاء كما يتكون الصقيع على المزروعات على شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية.
سحب منخفضة ورذاذ خفيف
تظهر بعض السحب منخفضة على مناطق من الوجه البحري والقاهرة الكبرى، ومدن القناة قد ينتج عنها سقوط رذاذ خفيف وغير مؤثر على بعض المناطق.
فرص سقوط أمطار
فرص أمطار خفيفة قد تكون متوسطة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، إلى جانب فرص لسقوط أمطار على السواحل الشمالية الشرقية.
حالة البحرين المتوسط والأحمر
بالنسبة لحالة البحر المتوسط فيكون خفيفا إلى معتدل، وارتفاع الأمواج يتراوح بين متر ومتر ونصف، بالنسبة للبحر الأحمر يكون خفيف إلى معتدل، وارتفاع الأمواج يتراوح بين 1 و1.75 متر.
درجات الحرارة يوم السبت 17 يناير 2026
القاهرة الكبرى وجنوب الوجه البحري 19 11.
السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري 19 10.
شمال الصعيد 21 05.
جنوب الصعيد 24 09.
درجات الحرارة يوم الأحد 18 يناير 2026
القاهرة الكبرى وجنوب الوجه البحري 19 11
السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري 18 11
شمال الصعيد 20 06
جنوب الصعيد 10 23
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للأرصاد الجوية حالة الطقس غد ا حالة الطقس غد ا السبت شديد البرودة سقوط أمطار الوجه البحری
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.