علقت المستشارة نهى الجندي، المحامية بالنقض، على مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "الخيانة والعشق الممنوع"، مؤكدة أن السوشيال ميديا أظهرت للأسف بعض مظاهر التدني المجتمعي.

 

الموت يغتال أحلام ناشئي السامبا.. حافلة "أغويا" تتحطم في دولة البرازيل طار من فوق الجسر.. رحلة الموت تخطف سائق دراجة بنطاق كونترا كوستا


وقالت الجندي في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،  إن هذا النوع من المحتوى يعكس سعي بعض الأشخاص وراء الشهرة والمشاهدات على حساب قيمهم ومبادئهم، محذرة من خطورة مثل هذه الفيديوهات على المجتمع والشباب خصوصًا.

 
وأضافت أن الفيديو يحوي مشاهد تحريضية على الفسق والفجور، مشيرة إلى أن هناك تجاوزات واضحة للقيم الاجتماعية والأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بعادات وأعراف التعامل مع فترة العدة بعد وفاة الزوج.
وأوضحت أن القانون يعاقب على إنشاء محتوى مرئي يسيء إلى المجتمع أو يروج لممارسات مخالفة للأخلاق العامة، مؤكدة أن الفيديو الذي يظهر تصرفات غير مقبولة يمثل "خيانة أخلاقية" ويجب التصدي له. 
ولفتت إلى ضرورة تحكيم الضمير والمبادئ الاجتماعية أمام انتشار مثل هذه الظواهر على منصات التواصل، خاصة وأن فتيات وفتيانًا قد يتأثرون بمحتوى مماثل.
وأكدت المستشارة نهى الجندي أن التصدي لمثل هذه الفيديوهات واجب، خصوصًا لحماية الشباب والمجتمع، مشددة على أهمية الوعي والمحاسبة القانونية لمن ينشرون محتوى يخل بالقيم أو يروج للسلوكيات المشينة.
وأوضحت أن مثل هذه الفيديوهات، سواء كانت حقيقية أو ملفقة، تشكل تحريضًا على الفسق والفجور، وتسيء للمجتمع، خاصة أن جمهورًا صغيرًا قد يشاهدها ويظن أنها مقبولة. 
وأشارت إلى أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يشارك أو ينشر محتوى يهدد القيم، مؤكدة أن العدالة ستطال المخالفين، وأن المجتمع لن يتهاون مع من يسيء للأخلاق العامة عبر منصات التواصل.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/846059668301091/

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نهى الجندي المحامية بالنقض السوشيال ميديا فتيات

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • حرضت على البلطجة.. بلاغ للنائب العام يتهم محامية مشهورة بإهانة القضاء
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
  • ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • تدشين ورشة خاصة بالقافلة الإرشادية للعلماء والمرشدين بريمة بذكرى يوم الولاية
  • حكم بالسجن وغرامة باهظة بحق صانعة محتوى شهيرة في الأردن
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • رقص بملابس مثيرة | حبس صانعة محتوى في الطالبية