ويكيبيديا تبرم صفقات في مجال الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
لندن "أ.ب": كشفت موسوعة ويكيبيديا عن صفقات تجارية جديدة مع مجموعة من شركات الذكاء الاصطناعي تزامنا مع احتفالها بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها.
وكشفت الموسوعة عبر الإنترنت، التي تعتمد على التعهيد الجماعي، أنها تعاقدت مع شركات ذكاء اصطناعي تشمل أمازون، ومنصات ميتا، وبيربليكسيتي، ومايكروسوفت، وشركة ميسترال إيه آي الفرنسية.
وتعد ويكيبيديا واحدة من آخر معاقل الإنترنت المبكر، لكن الرؤية الأصلية لمساحة مجانية عبر الإنترنت قد تعتمت بسبب هيمنة منصات التكنولوجيا الكبرى وصعود روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي المدربة على محتوى تم كشطه من الويب.
وقد أثارت أساليب جمع البيانات الهجومية من قبل مطوري الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك من مستودع ويكيبيديا الواسع للمعرفة المجانية، تساؤلات حول من يدفع في النهاية ثمن طفرة الذكاء الاصطناعي.
وقد وقعت مؤسسة ويكيميديا، المنظمة غير الربحية التي تدير الموقع، مع جوجل كأحد أول زبائنها في عام 2022، وأعلنت عن اتفاقيات أخرى العام الماضي مع لاعبين أصغر في مجال الذكاء الاصطناعي مثل محرك البحث إيكوسيا.
وستساعد الصفقات الجديدة أحد أشهر مواقع الويب في العالم على تحقيق عوائد مادية من حركة المرور الكثيفة لشركات الذكاء الاصطناعي. وقالت المؤسسة إن الشركات تدفع مقابل الوصول إلى محتوى ويكيبيديا "بحجم وسرعة مصممين خصيصا لاحتياجاتهم"، ولم تقدم تفاصيل مالية أو تفاصيل أخرى.
وتعد ويكيبيديا تاسع أكثر المواقع زيارة على الإنترنت، وتضم أكثر من 65 مليون مقال بـ 300 لغة، يقوم بتحريرها حوالي 250 ألف متطوع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.