توغل دورية لقوات العدو الصهيوني في ريف القنيطرة جنوبي سوريا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، بتوغل دورية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي، مؤلفة من أربع سيارات عسكرية محمّلة بالجنود، في بلدة كودنة بريف القنيطرة، جنوبي سوريا.
وقال المرصد على موقعه الإلكتروني، إن الدورية قامت بجولة داخل البلدة ومحيطها قبل أن تنسحب لاحقًا باتجاه مواقع تمركزها، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو تسجيل خسائر بشرية.
يأتي هذا التوغل في إطار التحركات المتكررة لقوات العدو داخل بلدات ريف القنيطرة، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي.
وفي السياق نفسه رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، عملية توغل برية نفذتها قوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بريف القنيطرة الجنوبي.
وأكدوا أن قوة عسكرية “إسرائيلية” مؤلفة من 8 سيارات عسكرية و3 دبابات توغلت من جهة “تل الأحمر الغربي”، واتجهت نحو قريتي عين الزيوان وسويسة.
وأضافوا أن القوة “الإسرائيلية” انتشرت داخل قرية سويسة لمدة ساعة كاملة، قبل أن تواصل تحركها باتجاه قرية الدواية الصغيرة، وتزامن ذلك مع تمركز الدبابات “الإسرائيلية” فوق تلة أبو قبيس الاستراتيجية في المنطقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.