مركز حقوقي : العدو الاسرائيلي يصعّد هجماته مع دخول المرحلة الثانية لاتفاق غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ، اليوم الجمعة ، إن قوات العدو الإسرائيلي نفذت سلسلة من الغارات العنيفة موقعة المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين في غزة ، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبر المركز في بيان ، ذلك تعبيرا صارخا عن مضي العدو في عدوانه العسكري وارتكاب أفعال الإبادة الجماعية، متجاهلا الاتفاق ومصرا على التعامل كأنه غير موجود.
وأفاد المركز بأنه وثّق سلسلة جديدة من اعتداءات قوات العدو الاسرائيلي، أسفرت عن مقتل 16 مواطنًا بينهم 5 نساء، وإصابة آخرين بجروح، في وقت تستمر تلك القوات بعمليات نسف ما تبقى من منازل ومبانٍ داخل منطقة الخط الأصفر دون توقف، وتنفذ هذه العمليات بشكل يومي، ليلا ونهارا.
وتابع أن هذه الاعتداءات التي تضع المدنيين في دائرة خطر دائم ، جاءت في ظل أوضاع إنسانية شديدة القسوة، وعدم إدخال مواد غذائية ومساعدات كافية ، تزامنا مع الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المزعوم.
وأضاف “وفق متابعة طواقمنا، فإن هذه الانتهاكات تتصاعد يوميا وبوتيرة مطّردة منذ توقيع الاتفاق، وتسجَّل من طرف واحد فقط، وهو العدو الإسرائيلي، الذي حتى لا يدّعي أن الطرف الفلسطيني ينتهك وقف إطلاق النار”.
وجدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تحذيره، بأن صمت المجتمع الدولي وغياب المساءلة يمنحان العدو الإسرائيلي ضوءًا أخضر لمواصلة الإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين، وهذا الصمت يمثل شراكة سلبية في الجريمة.
وطالب المركز المجتمع الدولي “بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية تشمل فرض حماية عاجلة للمدنيين، وإنهاء الوجود العسكري لقوات العدو في قطاع غزة، ووقف استخدام الأساليب والأسلحة التي تستهدف الأحياء المدنية، وإلزام الكيان الاسرائيلي بوقف هجماته وحصاره على القطاع”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.