أعربت الإعلامية بسمة وهبة، عن سعادتها بتأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها على أرضه، مؤكدة أن هذا الفوز يُعد فوزًا عربيًا وشقيقًا، ويعكس الروح الواحدة التي تجمع الشعوب العربية، وعلى رأسها الشعبان المصري والمغربي.

تشكيل باريس سان جيرمان أمام ليل في الدوري الفرنسيبملامح هادئة ورسائل صامتة.

. أحدث ظهور لـ لقاء الخميسي بعد أزمة زواج عبد المنصف

وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ المغرب والمغاربة يحظون بمحبة خاصة في قلبها، وأن العلاقة بينها وبين الجمهور المغربي قائمة على التقدير المتبادل.

وقالت بسمة وهبة إنها تكنّ محبة كبيرة للجمهور المغربي، مشيرة إلى أنها على يقين بالمكانة التي تحظى بها لديهم، مؤكدة أن هذا الشعور متبادل، وأن الجميع يكنّ احترامًا ومحبة صادقة للمغرب وشعبه. 

وأضافت أن دعم الأشقاء المغاربة كان واضحًا منذ بداية البطولة، وهو ما يعكس عمق الروابط العربية.

وأوضحت وهبة أن عددًا كبيرًا من أصدقائها في المغرب كانوا على تواصل دائم معها، وأخبروها بمتابعتهم للمباريات وتشجيعهم للمنتخب المصري منذ انطلاق البطولة، معتبرة ذلك دليلاً واضحًا على روح الأخوة والدعم المتبادل بين الشعبين، بعيدًا عن أي اعتبارات تنافسية.

وفي السياق ذاته، أعلنت الإعلامية بسمة وهبة دعمها الكامل للمنتخب المغربي في مباراته المقبلة، مؤكدة أن البطولة مغربية بإذن الله، ومجددة في الوقت نفسه دعمها الكامل للمنتخب المصري، متمنية له التوفيق في مباراته القادمة. 

كما دعت المصريين إلى تشجيع منتخبهم بقوة، وعدم الانشغال بالحديث عن مراكز متقدمة أو ترتيب نهائي، مشددة على أهمية الوقوف خلف المنتخب ودعمه بكل إخلاص.

طباعة شارك بسمة وهبة المغرب الإعلامية بسمة وهبة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بسمة وهبة المغرب الإعلامية بسمة وهبة بسمة وهبة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • جدل بسبب بوستر فيلم القصص قبل طرحه في دور العرض | خاص
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش