بوابة الوفد:
2026-06-02@23:49:00 GMT

بث مباشر.. الحلقة الـ 19 من حلقة دولة التلاوة

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

حرصًا من بوابة الوفد على تقديم خدمة متميزة لقرائها تقدم لكم بثا مباشرا للحلقة الـ 19 من برنامج المسابقات القرآنية “دولة التلاوة” المذاع عبر قناة “الناس”.

"دولة التلاوة" هو برنامج مسابقات تلفزيوني ديني مصري يهدف بشكل أساسي إلى اكتشاف ورعاية المواهب الشابة المتميزة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، مع التركيز على إحياء والحفاظ على المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.

 

وتسعى رسالة البرنامج إلى توفير منصة حقيقية للمقرئين الشباب لإظهار مهاراتهم، وتأكيد قيمة وأصول التلاوة المصرية العريقة، وترسيخ مكانة مصر كمنارة للعلم الديني الوسطي المستنير وكدولة رائدة في مجال القراءات.

يُعرض البرنامج بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. 

وقد انطلق البرنامج لأول مرة يوم الجمعة 14 نوفمبر 2025. وتتم إذاعته أسبوعياً في تمام الساعة التاسعة مساءً يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع على عدة قنوات فضائية منها قناة الناس وCBC والحياة، بالإضافة إلى منصة WATCH IT.

تُعد جوائز البرنامج الأكبر في هذا المجال داخل مصر، حيث تبلغ قيمتها الإجمالية 3.5 مليون جنيه مصري موزعة على الفائزين في فرعي الترتيل والتجويد. يحصل الفائز بالمركز الأول في كل فرع على مليون جنيه مصري، ويحصل الفائز بالمركز الثاني على 500 ألف جنيه، بينما يحصل الفائز بالمركز الثالث على 250 ألف جنيه في كل فرع. بالإضافة إلى الجوائز المالية، يحصل الفائزون على امتيازات كبرى تشمل تسجيل المصحف الشريف كاملاً بصوتهم، وإمامة صلاة التراويح في مساجد كبرى، مثل مسجد الإمام الحسين، خلال شهر رمضان.

تضم لجنة التحكيم نخبة من القامات في مجال القراءات والمقامات والأداء القرآني، ومن أبرز أعضائها الشيخ حسن عبد النبي وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، والدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، والداعية مصطفى حسني، والقارئ الشيخ طه النعماني. 

تعتمد معايير التقييم على جوانب دقيقة لضمان اختيار الأصوات الأكثر إتقانًا، وتشمل جودة الصوت وجماله، أحكام التجويد، سلامة الأداء وإتقانه، والالتزام بالمدرسة القرآنية المصرية.

شاهد البث المباشر..

اقرأ المزيد..

​كرم جبر: إعلام "الصوت الواحد" انتهى.. ونحتاج لوزير يضمن التناغم بين القومي والخاص والمستقل صناعة الحبوب: 40% انخفاضا بأسعار البقوليات شعبة العطارة تزف بشرى سارة عن أسعار ياميش رمضان روشتة حسام موافي للتعامل مع التبول الليلي عند الأطفال والكبار.. فيديو حسام موافي يحذر: «بلاش الأكل برا البيت نهائيًا» رئيس جامعة الأزهر: اختيار النبي للألفاظ "إعجاز تربوي" يكشف طبائع النفوس أستاذ علوم سياسية: تشكيل لجنة إدارة غزة يقطع الطريق على ذرائع الاحتلال بمباركة ترامب وقيادة مصرية.. "التكنوقراط" يحكم غزة لإنهاء الحرب للأبد (فيديو) لقطات لاجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة بقيادة رئيس المخابرات.. شاهد وكيل الصحة بأسوان: مستشفياتنا مفتوحة للجميع والخدمة الطبية بالمجان "من الكشف للصيدلية"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لجنة مراجعة المصحف جوائز المالية مراجعة المصحف المتحدة للخدمات الإعلامية وزارة الأوقاف المصرية الأوقاف المصرية الشركة المتحدة المركز الثاني

إقرأ أيضاً:

17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟

أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.

وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.

وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.

وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.

وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.

وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.

وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.

وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.

واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.

وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.

ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.

كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.

وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.

وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.

ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.

هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.

ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.

مقالات مشابهة

  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • مباراة المغرب ضد مدغشقر بث مباشر - قناة الرياضية مباشر Arryadia
  • بمليون و916 ألف جنيه.. «الكلام على إيه» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بالزقازيق
  • البورصة المصرية تربح 2.7 مليار جنيه بنهاية تعاملات الثلاثاء
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا