محمد أبو داوود: الزواج شراكة حقيقية وليس حسابات مادية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تحدث الفنان القدير محمد أبو داوود عن تجربته الزوجية الممتدة لأكثر من 36 عامًا، مؤكدًا أن الزواج الحقيقي يقوم على الشراكة والتفاهم بين الطرفين، وليس على الأعباء أو الحسابات المادية فقط، مشيرًا إلى أن المرأة فى كثير من الأحيان تقدم تنازلات أكبر من الرجل من أجل استقرار الأسرة.
وقال محمد أبو داوود، خلال لقائه ببرنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، إن الحياة الزوجية بالنسبة له تقوم على المشاركة في كل تفاصيلها، موضحًا أنه اعتاد مع زوجته على أن كل شخص ينتهي من تناول الطعام يقوم برفع طبقه بنفسه، لأن الزواج في جوهره شركة بين طرفين وليست علاقة أوامر.
وأضاف محمد أبو داوود، أن زوجته كانت تعمل في شركة أمريكية وكان راتبها أعلى من راتبه في بداية زواجهما، لكنه أصر على أن يتحمل مسؤولية الإنفاق على المنزل وفقًا لإمكاناته، قائلاً: قلت لها ماليش دعوة بمرتبك وأنا هصرف على البيت على قد مرتبي، في إشارة إلى تمسكه بمبدأ المسؤولية والاعتماد على النفس.
وتابع محمد أبو داوود أن والده كان سعيدًا به، لكنه رفض أن يحصل منه على أموال حتى يكون نفسه بنفسه، لافتًا إلى أنه أعاد والده للتمثيل من جديد من خلال أحد الأعمال التي أخرجها، وهو ما أسعده كثيرًا، كما كشف أنه اشترط في بداية زواجه عدم تقديم شبكة إلا عندما يصبح لديه دخل مناسب، وهو ما تحقق بالفعل لاحقًا.
وأشار محمد أبو داوود إلى أن ابنته الكبرى تزوجت دون أي خلافات مع زوجها أثناء الاتفاق على تفاصيل الزواج، مؤكدًا أنه لم يتدخل في الأمور المادية، وكان همه الأول والأخير هو سعادة ابنته، موضحًا أن حزنها أو زعلها يمثل له أزمة حقيقية.
وأكد محمد أبو داوود في ختام حديثه أن الأسرة الصالحة تلعب دورًا أساسيًا في نجاح أي زواج، خاصة زواج الفتيات، مشددًا على أن التفاهم والاحترام المتبادل هما الأساس الحقيقي لبناء أسرة مستقرة وسعيدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تناول الطعام محمد أبو داوود الحياة الزوجية استقرار الأسرة شركة أمريكية الاحترام المتبادل كثير من الأحيان برنامج ست ستات ست ستات محمد أبو داوود
إقرأ أيضاً:
خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.
وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.
آلية مناقشة مشروع القانون
ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.
وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.
وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.
وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.
وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.
وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.