الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات تمويل جماعة الحوثي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عقوبات جديدة تستهدف بشكل أكبر الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن ونقل المنتجات النفطية والأسلحة وغيرها من المعدات ذات الاستخدام المزدوج التي قالت إنها ساعدت في تمويل الجماعة، بحسب (رويترز).
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن العملية تستهدف 21 فرداً وكياناً بالإضافة إلى سفينة واحدة، بما في ذلك بعض الشركات الواجهة المزعومة في اليمن وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في البيان: "يهدد الحوثيون الولايات المتحدة من خلال ارتكاب أعمال إرهابية ومهاجمة السفن التجارية التي تعبر البحر الأحمر".
وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تستند إلى إجراءات سابقة اتخذتها وزارة الخزانة للضغط على "شبكات توليد الإيرادات والتهريب الضخمة للحوثيين، والتي تمكن الجماعة من الحفاظ على قدرتها على القيام بأنشطة إقليمية مزعزعة للاستقرار"، بما في ذلك هجمات البحر الأحمر.
ومنذ عام 2023، شن الحوثيون العديد من الهجمات على السفن في البحر الأحمر التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل، وذلك تضامناً مع الفلسطينيين في حرب إسرائيل على غزة.
اليمنترامبالحوثيينإيرانوزارة الخزانة الأمريكيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: اليمن ترامب الحوثيين إيران وزارة الخزانة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.