إقبال قياسي من عدة دول على حيازة سندات الخزانة الأميركية.. إليك أكبر المشترين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
سجلت الحيازات الأجنبية من سندات الخزانة الأميركية أعلى مستوى لها على الإطلاق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد انخفاضها لشهرين متتاليين، مع تحسن معنويات السوق بعد أن أنهت الحكومة الفدرالية أطول إغلاق في التاريخ.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية الخميس أن حيازات سندات الخزانة ارتفعت إلى 9.
وبالمقارنة مع العام السابق، ارتفعت سندات الخزانة المملوكة للأجانب (غير الأميركيين) بنسبة 7.2% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وتصدرت اليابان وبريطانيا وبلجيكا وكندا قائمة الدول الأكثر زيادة في حيازاتها لسندات الخزانة الأميركية في هذه الفترة.
وحافظت اليابان على صدارتها كأكبر حائز لهذه السندات من خارج الولايات المتحدة، حيث بلغت حيازاتها 1.202 تريليون دولار في
نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو/تموز 2022، حين بلغت حيازاتها 1.231 تريليون دولار.
وشهدت حيازات اليابان من سندات الخزانة ارتفاعا متواصلا على مدى 11 شهرا.
ورفعت بريطانيا، ثاني أكبر حائز لسندات الخزانة، حيازاتها إلى 888.5 مليار دولار، بزيادة 1.2% عن أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ورفعت كندا حيازاتها 13% إلى مستوى قياسي 472.2 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الأول. ويعد ذلك تحولا كبيرا بعد انخفاض حاد بنسبة 14% تقريبا في أبريل/نيسان الماضي.
في المقابل، انخفضت حيازات الصين من سندات الخزانة الأميركية إلى 682.6 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر/أيلول 2008، حين تراجعت حيازاتها إلى 618.2 مليار دولار.
إعلانيذكر أن الصين هي ثالث أكبر مالك إجمالا لسندات الخزانة الأميركية خارج الولايات المتحدة، إلا أن حيازاتها تراجعت بأكثر من 10% منذ بداية 2025.
وتسعى الصين إلى تخفيض حجم السندات الأميركية في احتياطياتها النقدية وزيادة الاعتماد على الذهب وعملات رئيسية أخرى بخلاف الدولار.
وأنهت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء سلسلة مزادات لبيع سندات طويلة الأجل، حيث باعت سندات أجل 30 عاما بقيمة 22 مليار دولار، وجاء الاكتتاب فيها أعلى من المتوسط.
وبلغ سعر العائد على السندات لأجل 30 عاما 4.82% قيمتها الأسمية، وبمعدل تغطية للطرح بلغ 2.42 مرة من قيمة الطرح.
كما باعت وزارة الخزانة الأميركية الشهر الماضي سندات لأجل 30 عاما، بقيمة 22 مليار دولار، وبلغ العائد عليها 4.77% ومعدل التغطية 2.36 مرة من قيمة الطرح.
يذكر أن معدل التغطية، هو مقياس للطلب على السندات، حيث يشير إلى حجم الاكتتاب مقارنة بحجم الطرح.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية باعت الشهر الماضي سندات لأجل ثلاث سنوات بقيمة 58 مليار دولار، وبلغ العائد عليها 3.16%.
كما باعت الوزارة سندات لأجل 10 سنوات الشهر الماضي بقيمة 39 مليار دولار، حيث بلغ سعر العائد عليها 4.17%.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات سندات الخزانة الأمیرکیة وزارة الخزانة الأمیرکیة فی نوفمبر تشرین الثانی السندات الأمیرکیة الثانی الماضی ملیار دولار سندات لأجل
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.