"فاتورة السرعة الجنونية".. طالب ثانوي يبيد أسرة "بائعة خضار" بحدائق أكتوبر
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بمدينة 6 أكتوبر بحبس طالب ثانوي أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل الخطأ والإهمال الجسيم وقيادة مركبة بسرعة تتجاوز المقررة قانونا.
كما قررت النيابة انتداب لجنة فنية من المرور لمعاينة السيارة وفحص "مكابحها"، مع إجراء تحليل مخدرات للمتهم لبيان تعاطيه مواد مغيبة من عدمه وقت الحادث، وأصدرت النيابة قرارا بالتحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة لتوثيق لحظة دهس الضحايا فوق الرصيف، وصرحت بدفن جثامين الأم وطفلها عقب ورود تقرير مفتش الصحة.
تحول الاحتفال بانتهاء الامتحان إلى مأساة دامية بمدينة حدائق أكتوبر، حيث دهس طالب ثانوي سيارة والده بسرعة جنونية، مما أسفر عن مصرع بائعة خضار وابنها، بينما ترقد ابنتها في حالة حرجة بين الحياة والموت، وفقد المتهم السيطرة على عجلة القيادة أثناء استقلاله السيارة رفقة أصدقائه، ليتجاوز الرصيف ويقتحم "فرشة الخضار" الخاصة بالمجني عليها، وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن لموقع الحادث الأليم لنقل الضحايا للمستشفى، وسط حالة من الغضب العارم بين شهود العيان جراء استهتار المتهم بأرواح الأبرياء.
تلقى مدير أمن الجيزة إخطارا من غرفة عمليات النجدة بوقوع حادث دهس مروع بمدينة حدائق أكتوبر وسقوط وفيات، وانتقلت قوة أمنية لمسرح البلاغ حيث تبين من الفحص الأولي تهشم مقدمة السيارة وتبعثر محتويات "فرشة الخضار" نتيجة قوة الارتطام.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يسير بسرعة لا تتناسب مع طبيعة المنطقة السكنية، مما أدى لمصرع الأم وطفلها في الحال، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وتم إيداع جثامين الضحايا مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حدائق أكتوبر حادث دهس طالب ثانوي بائعة خضار النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
عفو ومصالحة في بني محمديات.. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأرية
كلَّف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى برئاسة د. عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وعددًا من علماء الأزهر، بالتوجه لتقديم واجب العزاء لأسر الضحايا واحتواء تداعيات الحادث الأليم الذي شهدته قرية «بني محمديات» التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط وترسيخ قيم السلم المجتمعي والتماسك بين أبناء المجتمع.
يأتي ذلك في إطار جهود الأزهر الشريف لاحتواء تداعيات الحادث الأليم الذي أسفر عن مقتل عدد من أبناء القرية وإصابة آخرين إثر إطلاق أحد الأشخاص أعيرة نارية بصورة عشوائية.
أسر الضحايا حادث بني محمديات تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأريةوجاء ذلك استجابةً لنداءات عدد من القيادات الشعبية ووجهاء القرية والمحافظة، الذين طالبوا شيخ الأزهر بالتدخل لاحتواء تداعيات الواقعة ومنع أي توترات مجتمعية محتملة، حفاظًا على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي بين أبناء المنطقة.
وقام الدكتور عباس شومان والوفد المرافق له بزيارة أسر الضحايا، ناقلين إليهم خالص تعازي فضيلة الإمام الأكبر ومواساته لهم في مصابهم الأليم، مؤكدين أن الأزهر الشريف يقف إلى جانبهم في هذه المحنة، ويشاركهم أحزانهم، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأجرى فضيلة الإمام الأكبر اتصالًا هاتفيًّا بأسر الضحايا الذين أعلنوا العفو وتقبلوا العزاء، معربًا عن تقديره لمواقفهم النبيلة وما أبدوه من حكمة وصبر وتغليب للمصلحة العامة، مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد تعاليم الإسلام الداعية إلى العفو والإصلاح والتراحم بين الناس، وتعكس أصالة أبناء الصعيد الذين يضعون أمن المجتمع واستقراره فوق كل اعتبار.
كما وجَّه فضيلة الإمام الأكبر بفتح أبواب مستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط أمام المصابين جراء الحادث، لاستكمال علاجهم وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع متابعة أوضاعهم الصحية وتوفير أوجه الدعم الممكنة، في إطار حرص الأزهر الشريف على الوقوف إلى جانب أهالي المنطقة والتخفيف من آثار هذه المأساة.
بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
الله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر
من جانبه، أكد الدكتور عباس شومان أن الأزهر الشريف يحرص دائمًا على التواجد بين أبناء الشعب المصري في مختلف المواقف والشدائد، وأنه لن يدخر جهدًا في دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار والتآلف بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن العفو عند المقدرة من أسمى القيم التي دعا إليها الإسلام، وأن ما قدمته هذه الأسر من عفو وتسامح ابتغاء مرضاة الله يمثل رسالة أمل للمجتمع، ويسهم في إغلاق أبواب الفتنة والثأر وترسيخ قيم التراحم والتماسك المجتمعي.
ووجَّه فضيلته خالص الشكر والتقدير للأسر التي أعلنت العفو، مؤكدًا أن ما أظهروه من سمو أخلاقي وصبر واحتساب يُعد موقفًا وطنيًّا ودينيًّا مشرِّفًا، ويعكس وعيًا بخطورة الانجرار وراء دوائر الانتقام التي لا تجلب إلا مزيدًا من الألم والمعاناة، وأن قرارهم أسهم في إطفاء نار الفتنة وحماية المجتمع من تداعيات خطيرة.
وشمل العفو أسر كل من: الفقيد عمر عبد العظيم حسن من عائلة عمار بقرية السوالم البحرية، والفقيدة حنان منصور عبد العال من عائلة عبد المولى بقرية السوالم البحرية، والفقيد منصور أشرف خلف حامد من عائلة أولاد الشيخ بقرية بني محمد، والفقيد شهير كرم شاكر من عائلة قارة بقرية بني محمد الشهابية.
وضم وفد الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وعددًا من أعضاء اللجنة الفرعية للمصالحات، منهم الدكتور علي محمود رئيس اللجنة، والدكتور علي عبد الحافظ، والشيخ أحمد عبد العظيم، والشيخ سيد عبد العزيز، والشيخ مرتجى عبد الرؤف، والشيخ حسني الفولي، والحاج أحمد عبد اللطيف.
إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والوجهاء، منهم: اللواء عصام العمدة عضو مجلس النواب، واللواء علاء سليمان عضو مجلس النواب، والمستشار علاء صبري عمار، رئيس محكمة الاستئناف، حيث أكد الجميع أهمية التكاتف المجتمعي، ونبذ أسباب الفرقة والخلاف، والعمل على ترسيخ قيم السلم المجتمعي.