مبلغ ضخم .. كم يبلغ راتب إنفانتينو رئيس الفيفا قبل ولايته الثالثة؟
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبرزت تقارير صحفية حديثة تفاصيل الراتب الضخم الذي يحصل عليه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، قبل فترة ولايته الثالثة المحتملة في عام 2027، وهو أمر أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.
جدير بالذكر أن جياني انفانتينو هو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورجل أعمال سويسري، انتخب في فبراير 2016 ليشغل منصب رئيس الفيفا، وشغل سابقا منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا).
وفقًا لما نشره موقع فوت ميركاتو الفرنسي، نقلاً عن صحيفة لوموند، فقد بلغ إجمالي ما تقاضاه إنفانتينو خلال عام 2024 نحو 6.1 مليون دولار، ما يعادل حوالي 5.27 مليون يورو.
هذا المبلغ يشمل الراتب الأساسي والبدلات والمكافآت والتعويضات الأخرى، بالإضافة إلى 155 ألف دولار كمزايا للمعاش التقاعدي والتعويضات المؤجلة.
وتُظهر التفاصيل أن الراتب الأساسي الذي يحصل عليه رئيس الفيفا يبلغ 2.9 مليون دولار خلال العام، في حين يتضمن المبلغ 1.8 مليون دولار كمكافآت سنوية و1.1 مليون دولار كتعويضات إضافية مصرح بها، حيث أثارت هذه الأرقام الكبيرة تساؤلات حول مدى توافقها مع طبيعة عمل رئيس الاتحاد الرياضي الأعلى في عالم كرة القدم.
كما أوضحت التقارير أن إنفانتينو تلقى مكافآت إضافية إثر تنظيم بطولة كأس العالم 2022 في قطر، حيث حصل على نحو 1.77 مليون يورو علاوة على راتبه الأساسي والمكافآت الأخرى، ما ساهم في زيادة إجمالي دخله السنوي إلى هذا الرقم الضخم.
زيادة راتب رئيس الفيفايُذكر أن راتب إنفانتينو ارتفع بشكل كبير مقارنة بفترة سابقة قبل إعادة انتخابه لولاية ثانية في عام 2023، حيث تمت زيادة دخله بنحو 2.7 مليون يورو بعد انتخابه لقيادة الفيفا مرة أخرى، في ظل النجاح الدولي الذي حققه تحت قيادته واستمرار الاتحاد في تحقيق إيرادات قياسية.
تشير التقارير أيضًا إلى أن هذا الرقم قد يكون مؤشرًا على توجهات الفيفا المستقبلية، خاصة في ظل التحضيرات الجارية لتنظيم كأس العالم 2026، والذي سيشهد مشاركة 48 منتخبًا ويُتوقع أن يقود لإيرادات مالية عالية، وهناك ترجيحات بأن يظل إنفانتينو في منصبه حتى عام 2027 إذا قرر الترشح لولاية ثالثة وأخيرة.
وقد أثار الكشف عن هذه الأرقام ردود فعل متباينة في الوسط الرياضي، حيث يرى البعض أن مثل هذه المكاسب المالية الكبيرة غير مبررة في منظمات رياضية غير ربحية، بينما يعتبر آخرون أن مستوى المسؤوليات الكبيرة والنجاحات التنظيمية يبرران جزءًا من هذا الراتب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إنفانتينو الفيفا رئیس الفیفا ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.