ما وراء الخبر يستعرض الدعوة الأميركية للحوار وموقف إيران منها
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
وأعرب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن أمله في تسوية شاملة تغطي التخصيب النووي والبرنامج الصاروخي والحلفاء الإقليميين، بالتزامن مع تقارير عن تعزيزات عسكرية.
وطرح برنامج "ما وراء الخبر" تساؤلات حول جدية المسار الدبلوماسي الأميركي وكيفية قراءة طهران للإشارات المتناقضة، وتأثير الاحتجاجات على فرص الحوار، ودور دول المنطقة في احتواء التصعيد.
ورأى الأستاذ في معهد السياسة العالمية بول ديفيس أن الدبلوماسية هي الخيار المفضل، والتعزيزات للردع فقط.
وفي المقابل، انتقد أستاذ دراسات الشرق الأوسط الأكاديمي والدكتور حسن أحمديان المطالب الأميركية معتبرا إياها محاولة لتجريد إيران من قوتها.
وفي الإطار نفسه، لفت الخبير بسياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري إلى أن المطالب تطورت من مستويات تخصيب محدودة إلى صفر تخصيب بفعل التحولات الإقليمية والتأثير الإسرائيلي.
تقديم: خديجة بن قنة
Published On 16/1/202616/1/2026|آخر تحديث: 22:59 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:59 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.