غلق وتشميع مصحة لعلاج الإدمان غير مرخصة بقرية الخرس بمنيا القمح .. صور
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الدكتور احمد البيلى وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية انه تم تنفيذ حملة تفتيشية مكبرة للمرور على أحد مراكز علاج الإدمان غير المرخصة بقرية الخرس التابعة لمدينة منيا القمح.
واضاف وكيل وزارة الصحة بالشرقية قيام الدكتور أحمد عزيز مدير الإدارة الصحية بمنيا القمح بقياده حمله تفتيشيه بمشاركه كل من الدكتورة دعاء أباظة مديره إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية ، والدكتور هشام عبدالله رئيس قسم العلاج الحر بالإدارة الصحية، وبحضور ايمن محمد عبدالهادى نائب رئيس مجلس المدينة، وذلك في إطار تشديد الرقابة على المنشآت التي تزاول النشاط الطبي دون ترخيص.
وقد أسفرت أعمال التفتيش عن التأكد من أن المكان غير مرخص مخالفا للقانون ٥١ لسنه ١٩٨١ والقانون ١٥٣ لسنة ٢٠٠٤ وقانون مزاوله مهنه الطب النفسى و علاج الادمان ويدار بواسطة شخص غير طبيب وغير مؤهل لمزاولة المهنة، كما تم العثور على عدد 120 نزيلًا داخل المركز بالمخالفة للقوانين والاشتراطات الصحية والبيئة.
وعلى الفور، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرى تشميع المركز بالكامل، وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حيال المخالفين.
وأكدت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية استمرار حملاتها الرقابية تنفيذًا لتوجيهات القيادة الصحية والتنفيذية، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين، وعدم التهاون مع أي منشآت طبية تعمل خارج الإطار القانوني .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية بمحافظة الشرقية حملة تفتيشية مراكز علاج الإدمان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.