الشرقية.. فتح التقديم لمسابقة الأم المثالية والأب المثالي لعام 2026
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بدء التقديم لمسابقة «الأم المثالية والأب المثالي» لعام ٢٠٢٦ للعاملين بديوان عام المحافظة والمراكز والمدن والأحياء والوحدات التابعة لها، مشيدًا بالدور المحوري للمرأة في المجتمع، باعتبارها مكونًا أساسيًا وشريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية والبناء.
. مصدر مسئول يكشف الحقيقة
أكد المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، مشيرًا إلى أن المرأة المصرية تواصل تحقيق الإنجازات في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
أشار المحافظ إلى أن إطلاق فخامة الرئيس عام ٢٠١٧ عامًا للمرأة المصرية جاء تقديرًا لدورها الوطني والإنساني، مؤكدًا أن تجربة مصر في ملف تمكين المرأة أصبحت نموذجًا يُحتذى به ونالت إشادات دولية واسعة.
كما أكد محافظ الشرقية أهمية الدور المحوري للأب في قيادة الأسرة وبناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية، مشيرًا إلى حرص الدولة على تكريم النماذج المشرفة من الأمهات والآباء أصحاب قصص الكفاح والعطاء، وذلك في إطار الاحتفال بـ "عيد الأسرة" لتعظيم دور الأسرة العاملة ودعم استقرارها.
وأشارت غادة زاهر رئيسة وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام إلى أنه تم فتح باب التقديم للمسابقة اعتبارًا من ١٥ يناير الجاري ولمدة ١٥ يومًا، موضحة أن المسابقة تُنظم على مستوى ديوان عام المحافظة والمراكز والمدن والأحياء والوحدات التابعة لها للعام السابع على التوالي،و على الراغبين في التقدم تقديم قصة كفاح موثقة والمستندات المطلوبة إلى مسئول وحدة تكافؤ الفرص بالجهة التابعين لها.
ومن جانبها، أوضحت رئيسة وحدة تكافؤ الفرص تفاصيل وشروط المسابقة لاختيار (٨) من المتقدمين وفقاً للمعايير والشروط التالية :-
الأم المثالية (الحالة الطبيعية)
الأم القدوة (لم تنجب أطفالًا وأحسنت رعاية أسرتها).
الأم المعيلة (التي أحسنت رعاية أسرتها في ظل غياب العائل).
الأم من ذوي الاحتياجات الخاصة (التي أحسنت رعاية أسرتها رغم التحديات).
الأم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة (بشرط تنمية مهاراته ودمجه بالمجتمع).
الأم لأحد الموظفين أو الموظفات المتميزين (بشرط وجود قصة نجاح مؤثرة).
الأب المثالي (من لديه بنتان أو أكثر ولم يُرزق بذكور، ورضي بالبنات وأحسن تربيتهن).
وأشار إلي أن شروط التقديم للمسابقة:
أن يكون المرشح أو المرشحة من العاملين بديوان عام المحافظة أو المراكز والمدن والأحياء والوحدات التابعة لها.
ألا يقل السن عن ٤٥ عامًا.
ألا يزيد عدد الأبناء عن (٤) أبناء.
أن يكون للمرشح أو المرشحة قصة عطاء وكفاح واضحة.
حصول جميع الأبناء على مؤهل عالٍ.
وبخصوص المستندات المطلوبة:
إقرار قانوني بعدم وجود صلة قرابة مع أي عضو من أعضاء لجنة التحكيم.
تقديم قصة كفاح مختصرة لا تتجاوز صفحة واحدة توضح ظروف الحالة.
إقرار بالحالة الاجتماعية مختوم ومعتمد من جهة العمل.
بيان حالة وظيفية مختوم من جهة العمل.
عدد (٢) صورة شخصية حديثة.
عدد (٢) صورة بطاقة الرقم القومي (وجه وظهر في صفحة واحدة).
صور شهادات ميلاد الأبناء.
صورة وثيقة الزواج أو شهادة وفاة الزوج (إن وجدت).
شهادة طبية في حالة مرض الزوج أو أحد أفراد الأسرة.
صور معتمدة من المؤهلات الدراسية للأبناء.
صورة شهادة التأهيل للأم أو الإبن من ذوي الاحتياجات الخاصة (إن وجدت).
التأكيد على تدوين رقم هاتف صحيح ضمن المستندات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية الأم المثالية بديوان عام المحافظة محافظ الشرقیة الأم المثالیة عام المحافظة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.