الزبيدي لأنصاره في عدن من أبوظبي: بدأت مرحلة جديدة ولن نقبل بواقع مفروض
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال رئيس المجلس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي إن تجمع أنصاره في عدن اليوم الجمعة يمثل رسالة سياسية حاسمة، تؤكد تمسك من وصفهم بشعب الجنوب بالبيان السياسي والدستوري الذي أعلننه قبل أيام.
ويعد هذا أول موقف من الزبيدي بعد هروبه نحو الإمارات في عملية غامضة، واسقاط عضويته في مجلس القيادة، وطرد الإمارات من اليمن، وإحالته للتحقيق، وفقا لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.
وقال عيدروس مخاطبا أنصاره بإنهم أثبتوا للعالم كأصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتهم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم.
واعتبر المظاهرة مسيرة تؤكد أن الجنوب دخل مرحلة جديدة عنوانها الثبات ووحدة الصف، وفرض الإرادة الشعبية على الإقليم والعالم، وأكد أنهم لن يقبلوا بأي حلول تنتقص من "حقنا أو تفرض علينا واقعا مرفوضا".
وأشار إلى أن المظاهرة تعبر عن مشروع استعادة الدولة في إشارة للانفصال، وأنه سيمضي مع أنصاره حتى تحقيق الهدف، واستعادة الجنوب والدولة القادمة، وفق تعبيره.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عيدروس الزبيدي المجلس الانتقالي عدن مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي
إقرأ أيضاً:
مشروع قانون لاستبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بدمغة نسبية | تفاصيل
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.