خدمات طبية وعلاجية لــ 1283 مواطن في ملوي بالمنيا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تواصل مديرية الشؤون الصحية والسكان بمحافظة المنيا ، برئاسة الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل الوزارة ، تنفيذ القوافل الطبية والعلاجية المجانية الشاملة ، لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لمواطني، القرى الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية ، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
وتنفيذًا لتوجيهات أستاذ دكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، بالوصول بالخدمات الطبية لجميع المواطنين، وتحت رعاية اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبقيادة دكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا ، دكتورة مروة اسماعيل وكيل المديرية ، حيث أعلنت مديرية الشؤون الصحية والسكان بالمنيا ، عن تنفيذ قافلة طبية علاجية مجانية بقرية "هور" التابعة لمركز ملوي جنوب المنيا ، والتي أقيمت بمقر الوحدة الصحية للقرية، بهدف تيسير حصول المواطنين على الرعاية الصحية اللازمة.
صرحت مديرية الصحة بالمنيا ، أن فعاليات القافلة الطبية العلاجية المجانية الشاملة ، أسفرت عن تقديم 1283 خدمة طبية متنوعة، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 812 حالة من المترددين، وصرف الأدوية اللازمة وإجراء كافة الفحوصات بالمجان، من جانبها أوضحت دكتورة وفاء عادل مسؤول القوافل الطبية بالمديرية، أن التخصصات والخدمات شملت ، الكشف الطبي: (178 حالة باطنة - 221 حالة جراحة - 257 حالة أطفال - 96 حالة طب عيون - 60 حالة نساء وتنظيم أسرة).
الفحوصات المعملية: تحليل 38 عينة دم، و27 عينة بول وبراز، الأشعة والسونار: إجراء 11 حالة موجات صوتية، و10 حالات أشعة سينية، المبادرات الرئاسية: فحص الكشف المبكر عن الضغط والسكر لعدد 112 مترددًا، التثقيف الصحي: عقد 6 ندوات توعوية استفاد منها 112 مواطنًا، الإحالات: تحويل 21 حالة إلى المستشفيات المختصة لاستكمال العلاج وإجراء الجراحات اللازمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.