بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
ووفق ملف اللجوء المقدم إلى السلطات البريطانية، فقد أشار حسن إلى تعرضه لمجموعة من القيود والعقبات نتيجة جنسيته الفلسطينية، إضافة إلى المخاطر المحتملة المتعلقة بنشاطه العلني أثناء تواجده في المملكة المتحدة.
منحت المملكة المتحدة حق اللجوء لفلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، بعد معركة قانونية استمرت عدة سنوات، شملت مراجعات قانونية واستشارات رسمية داخل وزارة الداخلية البريطانية.
وأصبح الرجل، المعروف باسم حسن، أول فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية يحصل على صفة لاجئ في بريطانيا، وفق ما أشار إليه القرار الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية، الذي يستند إلى ما وُصف بـ"خوف مبرر من التعرض للاضطهاد" في حال ترحيله إلى إسرائيل.
ووُلد حسن (26 عامًا) داخل إسرائيل كجزء من المجتمع الفلسطيني، على غرار أكثر من 1.9 مليون آخر يحملون الجنسية الإسرائيلية.
ووفق ملف اللجوء المقدم إلى السلطات البريطانية، فقد أشار حسن إلى تعرضه لمجموعة من القيود والعقبات نتيجة جنسيته الفلسطينية، إضافة إلى المخاطر المحتملة المتعلقة بنشاطه العلني أثناء تواجده في المملكة المتحدة.
ووصل حسن إلى بريطانيا كطفل وقضى معظم حياته في البلاد، لكنه واجه تحديات مرتبطة بسياسات وزارة الداخلية البريطانية، التي كانت قد أصدرت تغييرات في إجراءات الإقامة واللجوء، ما أدى إلى رفض منح إقامة دائمة له في مرحلة سابقة.
Related طفل يعثر على خاتم يعود إلى حقبة فلسطين الرومانية.. ما هي الأسرار التي يخفيها؟بريطانيا: إضراب عن الطعام لناشطين داعمين لفلسطين يدخل شهره الثالث.. وتحذيرات أممية من "موت محتمل"المملكة المتحدة تدفع "تعويضاً كبيراً" لمعتقل فلسطيني بعد تورطها في تعذيبه في سجن غوانتانامووبعد عودته لفترة قصيرة إلى إسرائيل في مرحلة المراهقة، عاد حسن إلى بريطانيا بتأشيرة زيارة، وفي عام 2019 تقدم بطلب اللجوء استنادًا إلى المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها في حال عودته إلى إسرائيل.
ووافقت وزارة الداخلية البريطانية على طلبه مبدئيًا في مارس 2024، بعد دراسة ملفه، وأشارت المراجعات الرسمية إلى أن هناك مخاطر محتملة تتعلق بحياته وسلامته إذا تم ترحيله.
لكن القرار واجه تدخلًا سياسيًا من وزير الداخلية البريطاني آنذاك، جيمس كلفيرلي، الذي سعى لإلغاء صفة اللاجئ، قبل أن تؤكد الاستشارات القانونية أن الوزراء لا يمكنهم تجاوز قرارات قانونية قائمة على القانون الدولي للاجئين.
بدعم من المجلس المشترك لرعاية المهاجرين (JCWI)، خاض حسن معركة قضائية نجح فيها، وأصدرت وزارة الداخلية في ديسمبر 2025 خطابًا رسميًا يثبت حصوله على صفة لاجئ.
وقال حسن : "لقد طالبت باللجوء منذ سبع سنوات، وخلال هذا الوقت حُرمت من حق العمل والدراسة واستئجار منزل، كما كنت أعيش تحت تهديد الترحيل إلى إسرائيل، الدولة التي ترتكب إبادة جماعية وتمارس الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.. لم تعد الحكومة البريطانية قادرة على إنكار ذلك".
ووصف طاهر غلام حسين، محامي حسن في JCWI، تدخل الحكومة البريطانية بأنه بدوافع سياسية، مضيفًا: "وجد ثلاثة من صانعي القرار في وزارة الداخلية أن حسن يستوفي المعايير القانونية للحصول على صفة لاجئ، ومع ذلك حاول ثلاثة وزراء داخليين عكس القرار لأسباب سياسية".
وأضافت المتحدثة باسم JCWI، سيما سيده، أن الجمهور قد يتساءل عما إذا كانت إسرائيل مارست ضغوطًا دبلوماسية على وزارة الداخلية البريطانية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسرائيل فلسطين بريطانيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسرائيل نيكولاس مادورو روسيا السعودية كندا فنزويلا وزارة الداخلیة البریطانیة الجنسیة الإسرائیلیة المملکة المتحدة إلى إسرائیل حسن إلى
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.