خاص.. شريهان أبو الحسن: أكبر إنجاز في حياتي ابني.. وأمومتي قائمة على الاحتواء لا العند
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
في حديث إنساني صادق مليء بالمشاعر، كشفت الإعلامية شريهان أبو الحسن عن جانب مختلف من حياتها بعيدًا عن الأضواء والعمل الإعلامي، مؤكدة أن أعظم ما حققته في حياتها خلال الفترة الماضية لا يرتبط بأي نجاح مهني، بل بابنها الذي تعتبره إنجازها الحقيقي والأكبر.
وقالت ‘أبو الحسن’، في تصريحات خاصة لموقع ‘الفجر الفني’، خلال لقائها في مهرجان ‘الأفضل’، إن مرور عام جديد في عمر نجلها يمثل بالنسبة لها حدثًا استثنائيًا يحمل قيمة لا تُقارن بأي إنجاز آخر، مضيفة: «أكبر إنجاز بالنسبالي إن ابني كبر سنة، وده إنجاز كبير قوي، الحمد لله، وربنا يديمها نعمة دايمًا»، في تعبير صريح عن امتنانها للأمومة وما تحمله من معانٍ إنسانية عميقة.
وتحدثت شريهان بصراحة عن طبيعتها كأم، مؤكدة أنها تميل إلى الحنان والرقة أكثر من الحزم، وقالت: «أنا أم حنينة قوي وغلبانة قوي، وقلبي رهيف جدًا»، مشيرة إلى أنها تحاول أحيانًا الظهور بصورة الأم القوية الصارمة، لكنها تعترف بأن هذا الدور لا يتناسب كثيرًا مع طبيعتها، رغم محاولاتها المستمرة لتحقيق التوازن.
وتطرقت شريهان أبو الحسن إلى التحديات التي تواجهها في تربية ابنها، خاصة مع دخوله مرحلة المراهقة، موضحة أنه في سن صعب يتطلب أسلوبًا خاصًا في التعامل. وأكدت أنها تحرص على احتوائه وعدم الوقوف في مواجهته، قائلة إنها تفضل الانكسار أمامه بدلًا من التصادم، والاقتراب منه نفسيًا حتى تشعره بالأمان والدعم، دون قسوة أو صدام.
وردًا على سؤال حول أهم رسالة توجهها للأمهات في كيفية التعامل مع الأبناء في هذه المرحلة العمرية الحساسة، شددت شريهان على أن العناد لا يؤدي إلا للخسارة، مؤكدة أن الوقوف في مواجهة الأبناء أو فرض السيطرة بالقوة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، وقالت إن القرب والاحتواء واللين هم الطريق الأقرب لكسب ثقة الأبناء وبناء علاقة صحية طويلة الأمد معهم.
واختتمت شريهان أبو الحسن حديثها برسالة توعوية للأمهات، أكدت خلالها أن الانكسار أمام الأبناء في بعض المواقف ليس ضعفًا، بل ذكاءً تربويًا، وأن القرب العاطفي في سن المراهقة يصنع فارقًا كبيرًا في المستقبل، ويجنب الأسرة الكثير من الأزمات لاحقًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شريهان أبو الحسن الفجر الفني الأمومة تربية الابناء سن المراهقة اخبار الفن التربية الايجابية شریهان أبو الحسن
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.