"المنظار الجراحي" خدمة جديدة بمستشفى مغاغة العام
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
في خطوة تعكس التطوير المستمرة بمستشفى مغاغة العام شمال محافظة المنيا ، نجح الفريق الطبي بقسم الجراحة العامة في إجراء أول عملية استئصال مرارة بالمنظار ، لمريضة تبلغ من العمر 29 عاماً، معلناً بذلك توفير خدمة جدبدة والتشغيل الفعلي لوحدة المنظار الجراحي بعد توقفه لسنوات.
جاء ذلك تحت رعاية أستاذ دكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا،وبمتابعة مستمرة من الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، دكتور مروة إسماعيل وكيل المديرية، وبإشراف دكتور طارق الزيات مدير المستشفى.
كانت المريضة تعاني من التهاب مزمن وحصوات بالمرارة ، لأكثر من 5 سنوات، مما تسبب لها في آلام حادة ومستمرة بالبطن ونوبات قيء متكررة ، لم تستجب للعلاجات التقليدية، وفور استقبالها، تم تحضيرها بدقة لإستخدام تقنية المنظار الجراحي، والتي تعد البديل الأحدث والأكثر أماناً للجراحة التقليدية، وتتميز تقنية المنظار الجراحي بـ ، إجراء العملية عبر فتحات دقيقة جداً، تقليل الشعور بالألم بعد الجراحة بشكل كبير، سرعة شفاء المريض وعودته للحياة الطبيعية، تقليل احتمالية حدوث مضاعفات أو التهابات بالجروح.
شهدت العملية تضافراً متميزاً بين الكوادر الطبية ، تحت إشراف دكتور أحمد علي (النائب المدير) ، ونخبة من أخصائيي الجراحة ضمت ، دكتور وليد رمضان مهران ، دكتور عمر ضرار محمود ، دكتور محمد مجاهد حسن ، فريق التخدير ، دكتور سميح رشدي ، مصطفى إبراهيم (فني تخدير)، فريق التمريض ، سالي إبراهيم، كرستين يونان، إلهام محمد، الفريق المعاون ، محمد عبد الله ، وتؤكد إدارة المستشفى أن تفعيل وحدة المنظار ، تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمة الطبية المقدمة لأهالي المركز، وتأتي ضمن خطة المستشفى لتوفير أحدث التقنيات الجراحية لتقليل قوائم الانتظار وتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية المنظار الجراحی
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.