بهاء الأعرجي يكشف تفاصيل دعم السوداني للمالكي: العراق يحتاج الى شخصية قوية لقيادة المرحلة وبدلاء الاطار لا يناسبون التحديات
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
17 يناير، 2026
بغداد/المسلة: تكشف التصريحات المهمة التي أدلى بها رئيس كتلة ائتلاف الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، تفاصيل الخطوة السياسية التي أدت إلى ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة، بدعم ورؤية وطنية من رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.
و أوضح الأعرجي أن (المؤشرات الحالية تؤكد مضي المالكي نحو رئاسة الوزراء)، ضمن تفاهمات سياسية تضمن استمرارية البرنامج الحكومي.
وكشف عن (الدور المحوري لائتلاف الإعمار والتنمية في التشكيلة المرتقبة)، مبيناً أن الائتلاف سيحصل على (5 وزارات) ضمن الاستحقاقات الانتخابية والسياسية، لتعزيز القدرة على تنفيذ المشاريع التنموية وخدمة المواطنين.
وقال الأعرجي إن (رؤية السوداني الوطنية دفعت باتجاه اختيار “الشخصية الأقوى” لإدارة المرحلة القادمة)، موضحاً أن المرحلة الحساسة التي يمر بها العراق تتطلب (شخصية قوية) تمتلك الخبرة والقدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن (السوداني رأى أن البدلاء الذين طرحهم الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء لا يتناسبون مع تحديات المرحلة القادمة)، مشيراً إلى أن (اختيار نوري المالكي جاء لكونه الأقرب للكتلة كشخص ومنهج، فضلاً عن امتلاكه تجربة سابقة في رئاسة الوزراء).
وأكد الأعرجي أن (ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء جاء نتيجة قراءة دقيقة ومعمقة أجراها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني لمتطلبات المرحلة الحساسة التي يمر بها العراق)، لافتاً إلى أن التقييم الفني والسياسي للمرشحين الستة الذين طُرحوا أظهر عدم تلاؤمهم مع حجم التحديات، مما ركز البحث على ضرورة وجود (شخصية قوية) تجسدت في المالكي.
ووصف الاعرجي الخطوة بأنها تعكس (حرص الحكومة على تقديم المصلحة الوطنية العليا وضمان تداول سلمي وسلس للسلطة بعيداً عن مشاريع النزاع)، مؤكداً أن (الكرة الآن في ملعب الإطار التنسيقي) لحسم الموقف واستكمال المسار الذي يهدف إلى تعزيز قوة الدولة ومؤسساتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.