محافظة الإسكندرية تنهي استعداداتها لانطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، أن مديرية التربية والتعليم أنهت كافة الاستعدادات لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي للعام الدراسي 2025 / 2026، والتي تبدأ يوم السبت الموافق 17 يناير وتستمر حتى الخميس الموافق 22 يناير 2026.
وأوضح محافظ الإسكندرية أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات بلغ (114257) طالبًا يؤدون الامتحانات داخل (333) لجنة امتحانية موزعة على الإدارات التعليمية التسع، تشمل (لجان للتعليم المهني، و(3) لجان للصم وضعاف السمع، ولجنتين للمكفوفين، بمشاركة (18008) من رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين وأفراد الأمن والمعاونين والعمال.
وشدد محافظ الإسكندرية على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة، مؤكدًا ضرورة تعقيم المدارس، وتوفير طبيب أو زائرة صحية بكل لجنة، واستخدام أجهزة الكشف الحراري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ظهور أي أعراض مرضية حفاظًا على سلامة الطلاب، موجّهًا كافة الأجهزة التنفيذية والأحياء والمرافق العامة بالتعاون الكامل مع تعليم الإسكندرية.
كما كلّف محافظ الإسكندرية رؤساء الأحياء وشركة النظافة بتكثيف أعمال النظافة بمحيط المدارس، ورفع المخلفات أولًا بأول، والتحفظ على مكبرات الصوت، بما يضمن تهيئة مناخ مناسب لأداء الامتحانات.
ومن جانبه؛ عقد الدكتور عربي أبو زيد مدير مديرية التربية والتعليم اجتماعًا موسعًا ضم قيادات المديرية، ومديري الإدارات التعليمية، ورؤساء لجان الشهادة الإعدادية، وكافة الجهات المعنية، حيث أعلن عن تركيب كاميرات مراقبة داخل اللجان، واستخدام العصا الإلكترونية للكشف عن الأجهزة الذكية من خلال رؤساء اللجان، مؤكداً على الالتزام الكامل بالقرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة لأعمال الامتحانات، وحظر استخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان، وتطبيق التدابير الوقائية، مع توفير الأثاث اللازم بكافة اللجان.
وأشار إلى الدور المحوري للموجه المقيم في متابعة فتح وغلق الكنترولات، وفتح مظاريف الأسئلة، ووضوح الورقة الامتحانية، وانتظام اللجان، وكفاية الملاحظين، وتأمين المدرسة، وسرعة التواصل مع غرف العمليات حال وجود أي طارئ، مشدد على الدقة في أعمال التصحيح والرصد والمراجعة، مؤكدًا أن أسئلة الامتحانات يجب أن تكون بعيدة تمامًا عن أي إيحاءات سياسية أو دينية أو حزبية قد تُحدث بلبلة أو قلقًا للرأي العام.
وفي سياق متصل؛ أوضح مدير مديرية التربية والتعليم أنه تم تشكيل غرفة عمليات بكل إدارة تعليمية لمتابعة سير الامتحانات والتدخل الفوري عند الضرورة، مع التشديد على التصدي الحاسم لمحاولات الغش وتطبيق اللوائح المنظمة، والالتزام بحضور جميع العاملين قبل بدء اللجان بوقت كافي.
وأكد على الالتزام اليومي بتعقيم لجان النظام والمراقبة، وتنظيم دخول وانصراف الأعضاء، وتوفير سيارة إسعاف لخدمة مقر لجان النظام والمراقبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية محافظة الإسكندرية مديرية التربية والتعليم الشهادة الاعدادية أحمد خالد حسن مدیریة التربیة والتعلیم محافظ الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.