العربى الناصري عن بدء المرحلة الثانية لاتفاق شرم الشيخ: الدور المصري ركيزة السلام
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
رحّب النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الهادف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، معتبرًا هذه الخطوة تطورًا مهمًا يعكس الجهود المصرية المتواصلة والمسؤولة تجاه القضية الفلسطينية، ودورها المحوري في تهيئة المناخ الملائم لتحقيق التوافق الفلسطيني–الفلسطيني ودفع مسارات التهدئة.
وأوضح أبو العلا، في تصريحات صحفية، أن الإعلان عن تشكيل إدارة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة يمثل خطوة إيجابية على طريق استعادة الاستقرار، ويعكس نجاح التحركات المصرية وإصرارها على المضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاق بكامل مراحله، رغم ما يواجهه من تعقيدات وتعنت إسرائيلي متواصل
وأشار رئيس حزب العربي الناصري إلى أن أهمية هذه المرحلة تنبع من كونها تنقل المنطقة من أجواء الصراع إلى مسار الحلول السياسية والسلمية، مؤكدًا أن مصر تمتلك خبرة تفاوضية راسخة وقدرة حقيقية على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، إلى جانب دورها الفاعل في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة منتظمة، والتأكيد الدائم على وحدة الأراضي الفلسطينية، وأن الضفة الغربية وقطاع غزة معًا يشكلان أساس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، مع رفض قاطع لأي محاولات لتجزئتهما.
وشدد أبو العلا على ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يسهم في تخفيف حدة المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، واستمرار تدهور الخدمات الأساسية، داعيًا المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إلى تحرك جاد لدعم جهود إعادة الإعمار، وإنهاء معاناة النزوح والإقامة في الخيام، وتوفير سكن آمن يراعي الكرامة الإنسانية.
وأشاد النائب محمد أبو العلا بالموقف التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في التصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين، سواء القسري أو الطوعي، مؤكدًا أن هذا الموقف الوطني سيظل علامة فارقة في سجل المواقف المشرفة.
كما أكد أن اتفاق شرم الشيخ يشكل قاعدة أساسية لإرساء دعائم الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن مصر تظل صوتًا عاقلًا ومؤثرًا في الإقليم، وقادرة على جمع الفرقاء واحتواء الأزمات وصناعة السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غز اتفاق غزة شرم الشيخ اتفاق شرم الشيخ البرلمان المرحلة الثانیة اتفاق شرم الشیخ أبو العلا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.