ترامب: “تؤكد الولايات المتحدة أن أي دولة في هذه المنطقة لا ينبغي لها أن تنفرد بالسيطرة على الموارد الثمينة لنهر النيل، أو أن تُلحق الضرر بجيرانها نتيجة لذلك”
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الوساطة لحل مشكلة أزمة تقاسم مياه نهر النيل مع إثيوبيا، في رسالة نشر نصها الجمعة، عبر حسابه الخاص على موقع “تروث سوشال”.الرسالة تضمنت تقدير ترامب للدور الذي لعبه نظيره المصري في التهدئة بين إسرائيل وحماس في الحرب التي اندلعت عقب أحداث 7 أكتوبر عام 2023.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/16 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة البرهان يلتقي الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود2026/01/16 نوارة تؤكد حرص الحكومة على تسهيل مهام المنظمات الإنسانية بالبلاد2026/01/16 المندوب الدائم بجنيف، ينقل تحيات فخامة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي إلى الرئيس السويسري2026/01/16 وزير الصحة الاتحادي يشيد بدعم تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا2026/01/16 والي الخرطوم: تقديم الخدمات الصحية حق أصيل للمواطن2026/01/16 وزارة الصحة بسنار تفتتح مركز فحص الايدز بمستشفى المزموم2026/01/16شاهد أيضاً إغلاق سياسية التقى تمبور.. وزير الشؤون الدينية والأوقاف يؤكد تعزيز الوحدة الوطنية وتطوير خدمات الحج والعمرة 2026/01/15الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".