اتصالان في 48 ساعة .. ترامب ونتنياهو يبحثان قرارا مصيريا تجاه إيران
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الخميس لمناقشة الوضع في إيران، وفقًا لمصدرين مطلعين على المكالمة.
مباحثات بين ترامب ونتنياهووقال موقع أكسيوس إن هذه هي المكالمة الثانية بينهما خلال يومين، حيث يراجع ترامب خياراته بشأن ضربة عسكرية محتملة أو مفاوضات دبلوماسية مع النظام الإيراني الذي يشهد احتجاجات واضطرابات واسعة النطاق.
امتنع البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق.
وخلال مكالمتهما الأولى يوم الأربعاء، طلب نتنياهو من ترامب تأجيل العمل العسكري ضد إيران لإتاحة المزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لأي رد إيراني محتمل.
كان هذا أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى تأجيل أوامر الجيش الأمريكي بالمضي قدمًا في توجيه ضربة ضد إيران.
ترامب يلغي ضربة أمريكية ضد إيرانقال ترامب للصحفيين يوم الجمعة ردًا على سؤال حول ما إذا كانت مخاوف إسرائيل ودول الخليج قد دفعته لتأجيل الضربة: "لم يقنعني أحد، بل أقنعت نفسي".
وأضاف ترامب أن إلغاء النظام الإيراني لعمليات إعدام المتظاهرين "كان له تأثير كبير" على قراره.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن العمل العسكري لا يزال مطروحًا على الطاولة إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين.
يعتقد مسؤولون إسرائيليون أنه على الرغم من التأخير، قد تُشنّ ضربة عسكرية أمريكية في الأيام المقبلة.
وفي نفس السياق، أفاد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث هاتفياً يوم الخميس مع كل من نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، وعرض التوسط بين البلدين لتهدئة الموقف.
وأرسل نتنياهو رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا، إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات بشأن إيران ومن المتوقع أن يلتقي بارنيا بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في ميامي يوم الجمعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب نتنياهو إيران الرئيس الأمريكي الوضع في إيران النظام الإيراني ترامب ونتنياهو
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.