أعضاء بـ«المجلس الوطني» لـ«الاتحاد»: عزم الوطن لا يلين
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، أن السابع عشر من يناير، يوم نستذكر فيه العزم الإماراتي وتماسك شعب الإمارات وتضامنه، ليكون نبراساً للأجيال القادمة ومصدراً لإلهامها في العطاء والتفاني والتضحية، حتى تظل الدولة على الدوام رمزاً للخير والبناء من أجل شعبها والبشرية. وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»، إن «يوم العزم» يجدّد العهد على الاصطفاف خلف القيادة الرشيدة، ويعزّز الثقة بأن الإمارات، بقيادتها وشعبها، قادرة على مواصلة مسيرتها بثبات، مستندة إلى عزم لا يلين ووحدة لا تنكسر.
استدعاء لمعاني الولاء والتضحية
ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، قالت: «يوم العزم، انتصار للوطن بروح شعبه، ويوم يجسّد مرحلة مفصلية في الوعي الوطني، استدعت كل معاني الولاء والانتماء والتضحية، وأعادت التأكيد على أن الوطن تحرسه سواعد أبنائه، وتنبض قلوبهم بالحب والإخلاص».
وأضافت: «في يوم السابع عشر من شهر يناير عام 2022، حاولت يد الغدر أن تعبث بأمن الإمارات، لم يكن الرد مقتصراً على الجهات الرسمية وحدها، فقد جاء الرد أيضاً من الشارع، من البيت، من المؤسسات، من كل إماراتي ومقيم يعيش على أرض الوطن الطيب، بل من العالم الذي أدان هذه الهجوم الإرهابي الغادر».
وأكدت أن أبناء الإمارات أثبتوا أن حبهم لوطنهم أقوى من كل التحديات، وأن وحدتنا مصدر قوتنا، مشيرة إلى أن العزم الذي ظهر في وجه التحدي لم يكن وليد اللحظة، فهو امتداد لما نشأنا عليه، من قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومن النهج الذي رسخته قيادتنا في جعل الإنسان محور التنمية، والوطن هو الوعاء الجامع لكل الطاقات والخبرات والتضحيات، ونتيجة لتعزيز قيم التسامح. وذكرت أن «يوم العزم» منارة للقوة، ووعد بأننا لن نتهاون في حماية وطننا، وأننا سنبقى على العهد، نحب الإمارات، نغار عليها، ونتحرك بعزم عند كل نداء، قائلة: «هذه المناسبة الوطنية، رسالة للأجيال: كونوا كما كان آباؤكم، لا تنتظروا الظروف لتظهروا ما في قلوبكم، اجعلوا العزم أسلوب حياة، يترجم في سلوككم اليومي، في عملكم، في تفاعلكم، وفي حرصكم على رفعة هذا الوطن».
قيمة متجذّرة في وعي المواطن
المستشار سلطان الزعابي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، قال: «العزم في الإمارات ليس مناسبة عابرة ولا شعاراً موسمياً، بل قيمة أصيلة متجذّرة في وعي المواطن، تشكّلت عبر مسيرة طويلة من بناء الإنسان».
وأضاف: «العزم، الذي يتوارثه أبناء الإمارات، تحوّل إلى منهج راسخ يعكس إحساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه الوطن والمجتمع والإنسان».
وأشار إلى أنه في دولة تحتضن أكثر من 200 جنسية، لم يكن التنوّع يوماً مصدر تباين أو تصادم، بل مساحة تآلف إنساني فريدة، ففي الإمارات تتعايش الثقافات، وتلتقي القيم، ويتحول الاختلاف إلى انسجام.
وأوضح أنه على المستوى الإنساني، كرّست الإمارات حضورها العالمي عبر مبادراتها الصحية والإغاثية، واضعة صحة الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات، دون تمييز أو اعتبار للحدود، مستشفيات ميدانية، ومساعدات طبية، وحملات إنسانية جسّدت فلسفة دولة ترى في الإنسان قيمة عليا لا تُجزّأ.
وقال: «أما المواطن، فكان الامتداد الحقيقي لهذه القيم خارج حدود الوطن، فرض احترامه بسلوكه، والتزامه، وانضباطه، مجسّداً مبادئ غرسها الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسار على نهجه القادة من بعده».
وأضاف: «هكذا يثبت العزم الإماراتي أنه ليس ماضياً يُروى، بل واقعاً يُحترم، ونموذجاً إنسانياً يُحتذى به في التعايش والعطاء».
يعكس أصالة وتلاحم المجتمع
محمد الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أشار إلى أن «يوم العزم» يجسّد القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي في التلاحم والتكاتف، وهي قيم متجذرة في تاريخ الإمارات ونهج قيادتها الرشيدة، وتشكّل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع.
وقال: «المناسبة تؤكد أن جوهر النهج الإماراتي في التعامل مع مختلف القضايا، سواء على المستوى المجتمعي أو الإنساني هو ترسيخ ثقافة التوازن واحترام الآخر ونبذ التطرف، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين مختلف الثقافات». وأضاف: «يمثل «يوم العزم» فرصة لتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، وتشجيع المبادرات الإنسانية وترسيخ مفهوم «الفزعة» الذي يعكس أصالة المجتمع الإماراتي وتلاحمه في أوقات الشدة»، مؤكداً أن المناسبة تعزّز الهوية الإماراتية في نفوس الأجيال، والتأكيد على أن العزم سلوك عملي ونهج حياة يعكس صورة الإمارات في الاعتدال والإنسانية.
رمز الوحدة والصمود
شيخة الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي قالت: «يوم العزم مناسبة وطنية تُجسّد القيم الأصيلة التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها الشهامة، والفزعة، ونصرة الحق».
وأضافت: «تبرز أهمية غرس هذه القيم النبيلة في نفوس الأجيال القادمة، لضمان استمرارية النهج الوطني القائم على الولاء والانتماء، والحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز مكانته، وأصبح هذا اليوم رمزاً للصمود والتماسك الوطني، ودليلاً على وحدة أبناء الوطن والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة»، مشيرة إلى أن الإمارات تؤكد من خلال هذه المناسبة الوطنية، أهمية قيم الوحدة والتضامن والعطاء والتضحية، التي شكّلت أساس نجاحها في مواجهة التحديات، مؤكدة أن الإمارات عُرفت بالعزم والفزعة ونصرة الحق، فكانت دائماً سبّاقة في الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء، انطلاقاً من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية.
يجسّد روح «الفزعة» والتكاتف
حشيمة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أشارت إلى أن «يوم العزم» يأتي تأكيداً على منظومة قيم راسخة تشكّل جوهر الهوية الإماراتية، ويجسّد روح الفزعة والتكاتف التي نشأ عليها الوطن، لافتة إلى أن إحياء ذكرى هذا اليوم ليس مجرد مناسبة، بل رسالة وعي وولاء، تعيد التذكير بأن قوة الإمارات كانت ولا تزال في وحدة شعبها وتلاحمه.
وأكدت أن «يوم العزم» أصبح رمزاً للصمود والتماسك الوطني، حيث أثبت المجتمع الإماراتي قدرته على التكاتف في مواجهة التحديات، وتحويل الأزمات إلى فرص، مستنداً إلى ثقة عميقة بقيادته وإيمانه بقيمه، مشيرة إلى أنه تبرز في هذا اليوم معاني الوحدة والتضامن والعطاء والتضحية التي جسدتها الإمارات عملياً، سواء في حماية أمنها واستقرارها أو في مواقفها الإنسانية المشهودة إقليمياً وعالمياً، ما يعكس نهجاً إنسانياً أصيلاً لا تحكمه الظروف بل القيم. وقالت: «تؤكد الإمارات من خلال تجربتها الرائدة نهج الاعتدال والوسطية، ومواجهة كل أشكال التطرف والانحراف عن صحيح الدين، عبر تشريعات واعية، ومؤسسات فكرية، وخطاب ديني متزن يعلي من قيم التسامح والتعايش، وتبقى الفزعة والعزم ونصرة الحق من السمات المتجذرة في الشخصية الإماراتية، تظهر في المواقف الصعبة، وفي الوقوف مع المحتاج، وفي حماية الوطن ومنجزاته».
وأضافت: «من هنا تبرز أهمية غرس هذه القيم في نفوس الأجيال القادمة، عبر التعليم والإعلام والأسرة، لضمان استمراريتها كنهج حياة لا شعارات عابرة». وأكدت أن «يوم العزم» يجدّد العهد على الاصطفاف خلف القيادة الرشيدة، ويعزّز الثقة بأن الإمارات، بقيادتها وشعبها، قادرة على مواصلة مسيرتها بثبات، مستندة إلى عزم لا يلين ووحدة لا تنكسر.
مناسبة ذات دلالات عميقة
منى راشد طحنون، عضو المجلس الوطني الاتحادي، قالت إن يوم العزم يجسّد مناسبة وطنية ذات دلالات عميقة، نستذكر من خلالها منظومة القيم الأصيلة التي قام عليها مجتمع الإمارات، وفي مقدمتها الشهامة، والفزعة، والتكافل، وتحمل المسؤولية تجاه الوطن والإنسان. وأشارت إلى أن العزم لم يكن يوماً شعاراً عابراً، بل ممارسة متجذّرة في السلوك الإماراتي، تعكس وعي المجتمع بدوره في دعم الاستقرار وتعزيز التلاحم الاجتماعي.
وشددت على أن يوم العزم أصبح رمزاً للصمود والتماسك الوطني، ويجسّد قدرة المجتمع الإماراتي على تجاوز التحديات بروح واحدة، حيث تتجلى وحدة الصف، وتتكامل الأدوار بين القيادة والمجتمع، ليبقى الوطن قوياً بتلاحم أبنائه، ومحصناً بقيمه الراسخة.
وقالت: «أكدت الإمارات، عبر مواقفها المختلفة، أهمية قيم الوحدة والتضامن والعطاء والتضحية، لا سيما في مواجهة الأزمات والتحديات، حيث برهنت أن قوة الدول لا تُقاس فقط بالإمكانات، بل بقدرة مجتمعاتها على التكاتف، وتقديم المصلحة العامة، ومساندة الإنسان أينما كان، دون تمييز».
وأضافت: «تميّزت الإمارات بنهجها القائم على الاعتدال والوسطية، وترسيخ صحيح الدين، ومواجهة كل أشكال التطرف والانحراف الفكري، انطلاقاً من فهم راسخ بأن الدين الإسلامي يدعو إلى الرحمة، والتسامح، وصون الكرامة الإنسانية، وهو ما جعل الإمارات نموذجاً عالمياً في نشر ثقافة السلام والتعايش».
وبيّنت أنه من خلال ما تقدمه الإمارات منذ قيامها من مواقف إنسانية لدول العالم أجمع، أصبحت تُعرف بـ«الفزعة» والعزم، ومساندة الحق.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المجلس الوطني الاتحادي الإمارات ذكرى 17 يناير يوم العزم الهوية الإماراتية سلطان الزعابي شيخة الكعبي عضو المجلس الوطنی الاتحادی فی نفوس الأجیال أن الإمارات فی مواجهة یوم العزم هذا الیوم إلى أن على أن لم یکن
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience