الإمارات صف واحد.. وأبناؤها صمام الأمان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةفي ذاكرة الوطن أيام وتواريخ وأحداث تتحول إلى نقاط وعي وبناء، ومنها «يوم العزم»، الذي يوافق السابع عشر من شهر يناير من كل عام، والذي يجسّد تماسك وتضامن شعب الإمارات ووقوفه الكامل مع قيادته وجيشه الوطني في التصدي للهجمات الإرهابية، التي استهدفت الدولة في 17 يناير 2022، لتؤكد الإمارات أن قوة الأوطان لا تقاس فقط بقدرتها على تجاوز التحديات، بل بقدرتها على الاستعداد لها وتحويلها إلى فرص لتعزيز التماسك والجاهزية والثقة بالمستقبل لحماية السيادة الوطنية، وهو نهج راسخ للإمارات قيادة وشعباً، أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمقولة سموه: «نحن دعاة سلام وخير ومحبة.
التضامن والصمود
إحياء الإمارات الذكرى الرابعة لـ«يوم العزم» تجسيد للوحدة والولاء والتضامن والصمود من المواطنين والمقيمين، بما يعكس القيم الوطنية الراسخة، حيث يرسّخ يوم 17 يناير قيم النخوة الإماراتية والتلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بقوة الدولة التي تقف -قيادة وشعباً- صفاً واحداً أمام أي تهديد يطال أمنها، وأبناؤها صمام الأمان لردع كل غاشم معتدٍ، للتصدي لمختلف التحديات، متسلحين بقدرات دفاعية متطورة وعالية، وعلاقات معزّزة بتحالفات يمكن الوثوق بها في الأزمات، بجانب جاهزية مؤسسات الدولة لحماية المواطنين والمقيمين، الأمر الذي عكس قدراتها المتطورة على حماية الأمن والاستثمار في التكنولوجيا الدفاعية.
قدرات دفاعية
وفي يوم 17 يناير تجلّت جاهزية المجتمع ووضوح القرار، وأكدت الإمارات جاهزيتها العسكرية بقدرات دفاعية عبر منظومة رادارات وإنذار مبكر ودفاع جوي صاروخي ومقاتلات جوية متطورة وطائرات مسيّرة متطورة، وردت من دون تعطيل الحياة العامة، وأثبتت قدرتها على الردع وعدم جدوى التهديدات والهجمات.
مبادرة وطنية
و«يوم العزم» مبادرة سنوية وطنية، تستلهم ذكرى 17 يناير 2022 لا بوصفها حدثاً يُستعاد، بل محطة يُبنى عليها، ولتؤكد الإمارات أنها ماضية في مسيرتها التنموية الناجحة بعزم وإصرار، وأن قواتنا المسلحة مجهّزة بأفضل وسائل الدفاع العسكرية على مستوى العالم، وهي حصن الإمارات المنيع ومصنع الرجال الأقوياء المستعدين دائماً للدفاع عن الوطن بكل غالٍ ونفيس.
قيادة يقظة
في الذكرى الرابعة ليوم العزم تواصل الإمارات رسالتها في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتحرص على التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمكافحة التهديدات التي تستهدف الاستقرار، وقيادتها الرشيدة يقظة وماضية في دحر التطرف والإرهاب ودعم التعايش والازدهار من أجل حاضر مزدهر ومستقبل مشرق، مستذكرة شهداء الوطن الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن وقيم الحق والعدل.
وعي مجتمعي
تعاملت الإمارات مع 17 يناير بحكمة وثبات وأثبتت أنها دولة مسيطرة وليست دولة متوترة، وبالجاهزية المجتمعية ووعي واستيعاب المواطنين والمقيمين وعدم الانجراف إلى الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية، حيث يُعد الوعي المجتمعي أحد أعمدة الأمن الوطني.
دولة التسامح
قيم التسامح متأصّلة في الإمارات منذ تأسيسها في عام 1971، حيث يعيش على أرضها حالياً أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والأمن والأمان، واستحدثت الدولة للمرة الأولى منصب وزير التسامح في عام 2016، وأعلنت عن البرنامج الوطني للتسامح، بهدف تعزيز السياسات الرامية إلى إعلاء قيم التعايش السلمي، والاعتدال وتقبل الآخر، ونبذ مظاهر التميّز والكراهية، كما تم الإعلان عن 2019 عاماً للتسامح في الدولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات ذكرى 17 يناير يوم العزم الهجمات الإرهابية یوم العزم
إقرأ أيضاً:
سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
قدّم سعادة جمال عبدالله السويدي نسخة من أوراق اعتماده سفيراً للإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية كوريا الشقيقة، إلى سعادة كانغ سانغ ووك مساعد الوزير لشؤون المراسم بوزارة الخارجية الكورية، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة سيؤول.
وتمنى سعادة مساعد الوزير لشؤون المراسم بوزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة لسعادة السويدي التوفيق في أداء مهام عمله، وتعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم كل دعم ممكن لتسهيل مهامه بما يسهم في تنمية العلاقات الثنائية.
من جهته، أعرب سعادة السويدي عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات لدى جمهورية كوريا الشقيقة، وأكد حرصه على تعزيز العلاقات بما يدعم أواصر الأخوة بين البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق ومجالات التعاون بين دولة الإمارات وكوريا، واستعراض سبل تنميتها وتطويرها بما يسهم في دعم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.