صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@00:13:38 GMT

الإمارات صف واحد.. وأبناؤها صمام الأمان

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الاقتصاد الوطني.. صلابة في مواجهة التحديات دولة الاتحاد.. حصن منيع

في ذاكرة الوطن أيام وتواريخ وأحداث تتحول إلى نقاط وعي وبناء، ومنها «يوم العزم»، الذي يوافق السابع عشر من شهر يناير من كل عام، والذي يجسّد تماسك وتضامن شعب الإمارات ووقوفه الكامل مع قيادته وجيشه الوطني في التصدي للهجمات الإرهابية، التي استهدفت الدولة في 17 يناير 2022، لتؤكد الإمارات أن قوة الأوطان لا تقاس فقط بقدرتها على تجاوز التحديات، بل بقدرتها على الاستعداد لها وتحويلها إلى فرص لتعزيز التماسك والجاهزية والثقة بالمستقبل لحماية السيادة الوطنية، وهو نهج راسخ للإمارات قيادة وشعباً، أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمقولة سموه: «نحن دعاة سلام وخير ومحبة.

. لكننا في الوقت ذاته أصحاب عزم وهمّة حينما يتعلق الأمر بتهديد أمننا».

التضامن والصمود
إحياء الإمارات الذكرى الرابعة لـ«يوم العزم» تجسيد للوحدة والولاء والتضامن والصمود من المواطنين والمقيمين، بما يعكس القيم الوطنية الراسخة، حيث يرسّخ يوم 17 يناير قيم النخوة الإماراتية والتلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بقوة الدولة التي تقف -قيادة وشعباً- صفاً واحداً أمام أي تهديد يطال أمنها، وأبناؤها صمام الأمان لردع كل غاشم معتدٍ، للتصدي لمختلف التحديات، متسلحين بقدرات دفاعية متطورة وعالية، وعلاقات معزّزة بتحالفات يمكن الوثوق بها في الأزمات، بجانب جاهزية مؤسسات الدولة لحماية المواطنين والمقيمين، الأمر الذي عكس قدراتها المتطورة على حماية الأمن والاستثمار في التكنولوجيا الدفاعية.

قدرات دفاعية
وفي يوم 17 يناير تجلّت جاهزية المجتمع ووضوح القرار، وأكدت الإمارات جاهزيتها العسكرية بقدرات دفاعية عبر منظومة رادارات وإنذار مبكر ودفاع جوي صاروخي ومقاتلات جوية متطورة وطائرات مسيّرة متطورة، وردت من دون تعطيل الحياة العامة، وأثبتت قدرتها على الردع وعدم جدوى التهديدات والهجمات.

مبادرة وطنية
و«يوم العزم» مبادرة سنوية وطنية، تستلهم ذكرى 17 يناير 2022 لا بوصفها حدثاً يُستعاد، بل محطة يُبنى عليها، ولتؤكد الإمارات أنها ماضية في مسيرتها التنموية الناجحة بعزم وإصرار، وأن قواتنا المسلحة مجهّزة بأفضل وسائل الدفاع العسكرية على مستوى العالم، وهي حصن الإمارات المنيع ومصنع الرجال الأقوياء المستعدين دائماً للدفاع عن الوطن بكل غالٍ ونفيس.

قيادة يقظة 
في الذكرى الرابعة ليوم العزم تواصل الإمارات رسالتها في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتحرص على التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمكافحة التهديدات التي تستهدف الاستقرار، وقيادتها الرشيدة يقظة وماضية في دحر التطرف والإرهاب ودعم التعايش والازدهار من أجل حاضر مزدهر ومستقبل مشرق، مستذكرة شهداء الوطن الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن وقيم الحق والعدل.

وعي مجتمعي
تعاملت الإمارات مع 17 يناير بحكمة وثبات وأثبتت أنها دولة مسيطرة وليست دولة متوترة، وبالجاهزية المجتمعية ووعي واستيعاب المواطنين والمقيمين وعدم الانجراف إلى الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية، حيث يُعد الوعي المجتمعي أحد أعمدة الأمن الوطني.

دولة التسامح
قيم التسامح متأصّلة في الإمارات منذ تأسيسها في عام 1971، حيث يعيش على أرضها حالياً أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والأمن والأمان، واستحدثت الدولة للمرة الأولى منصب وزير التسامح في عام 2016، وأعلنت عن البرنامج الوطني للتسامح، بهدف تعزيز السياسات الرامية إلى إعلاء قيم التعايش السلمي، والاعتدال وتقبل الآخر، ونبذ مظاهر التميّز والكراهية، كما تم الإعلان عن 2019 عاماً للتسامح في الدولة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات ذكرى 17 يناير يوم العزم الهجمات الإرهابية یوم العزم

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن