مصر تعلن عن اكتشافات نفطية جديدة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن تحقيق اكتشافات جديدة للزيت والغاز في مناطق امتيازها بالصحراء الغربية والشرقية ودلتا النيل، شملت حفر 5 آبار استكشافية جديدة، بما يضيف إلى الإنتاج نحو 47 مليون قدم مكعبة من الغاز و4300 برميل بترول ومتكثفات يومياً.
وأفاد بيان صادر عن الوزارة أمس بأن الاكتشافات شملت الآبار WKAN-X W-2X بتنمية غرب كنايس، وTAYIM W-13X بتنمية غرب كلابشة، وTUT-29 (ST1) بتنمية خالدة، حيث أظهرت اختبارات الإنتاج معدلات تقدر بنحو 2550 برميل زيت ومتكثفات يوميا، ونحو 29 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا، مع التخطيط لربط هذه الآبار على الإنتاج قريبا، والاستمرار في تقييم المخزون والاحتياطي المضاف.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.