ساعات قليلة تفصل طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية عن خوض ماراثون امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، حيث تنطلق الاختبارات صباح اليوم التى تبدأ يوم السبت الموافق 17 يناير وتستمر حتى الخميس الموافق 22 يناير 

" رحلة الطلاب "

وقد رفعت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية درجة الاستعداد القصوى، حيث أنهت اللجان الفنية تجهيز المدارس وتوزيع أوراق الأسئلة وتدقيق كشوف المناداة.

ومن المقرر أن يبدأ الطلاب رحلتهم الامتحانية بمادة اللغة العربية، وسط تدابير أمنية وتنظيمية مكثفة لضمان توفير مناخ من الهدوء والتركيز.

" غرف العمليات "

وفي سياق متصل، شددت المديرية على مديري الإدارات التعليمية بضرورة التواجد الميداني، والتأكد من إضاءة وتهوية اللجان بشكل جيد، وتفعيل غرف العمليات لتلقي أي شكاوى والتعامل معها فوراً، متمنيةً لجميع الطلاب التوفيق والنجاح في هذا الاستحقاق التعليمي الهام.

" الامتحانات "

كانت قد أنهت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية كافة التجهيزات الفنية واللوجستية لاستقبال الطلاب، مشددة على جاهزية المدارس وتوفير بيئة آمنة وهادئة لأداء الامتحانات. وصرحت المديرية أن الامتحانات ستبدأ بمادة اللغة العربية والخط، وسط إجراءات تنظيمية تضمن سلامة سير العملية الامتحانية ومنع أي محاولات للغش.

"114257 طالب يؤدى الامتحان "

وقال الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، أن إجمالى عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات بلغ 114257 طالبًا يؤدون الامتحانات داخل 333 لجنة امتحانية موزعة على الإدارات التعليمية التسع، تشمل 8 لجان للتعليم المهنى، و3 لجان للصم وضعاف السمع، ولجنتين للمكفوفين، بمشاركة 18008 من رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين وأفراد الأمن والمعاونين والعمال.

" تعقيم المدارس "

وشدد على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة، مؤكدًا ضرورة تعقيم المدارس، وتوفير طبيب أو زائرة صحية بكل لجنة، واستخدام أجهزة الكشف الحرارى، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ظهور أى أعراض مرضية حفاظًا على سلامة الطلاب، موجّهًا كافة الأجهزة التنفيذية والأحياء والمرافق العامة بالتعاون الكامل مع تعليم الإسكندرية.

" مناخ "

كما كلّف محافظ الإسكندرية رؤساء الأحياء وشركة النظافة بتكثيف أعمال النظافة بمحيط المدارس، ورفع المخلفات أولًا بأول، والتحفظ على مكبرات الصوت، بما يضمن تهيئة مناخ مناسب لأداء الامتحانات.

" كاميرات مراقبة " 

من جانب اخرعقد الدكتور عربى أبو زيد مدير مديرية التربية والتعليم اجتماعًا موسعًا ضم قيادات المديرية، ومديرى الإدارات التعليمية، ورؤساء لجان الشهادة الإعدادية، وكافة الجهات المعنية، حيث أعلن عن تركيب كاميرات مراقبة داخل اللجان، باستخدام العصا الإلكترونية للكشف عن الأجهزة الذكية من خلال رؤساء اللجان، مؤكداً على الالتزام الكامل بالقرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة لأعمال الامتحانات، وحظر استخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان، وتطبيق التدابير الوقائية، مع توفير الأثاث اللازم بكافة اللجان.

 

وأكد على الالتزام اليومى بتعقيم لجان النظام والمراقبة، وتنظيم دخول وانصراف الأعضاء، وتوفير سيارة إسعاف لخدمة مقر لجان النظام والمراقبة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الفصل الدراسي الاول للعام الدراسي يؤدون الامتحان تفعيل غرف العمليات امتحانات الشهادة الإعدادية اللغة العربية

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية