عربي21:
2026-07-24@00:05:13 GMT

أفكار حول أزمة المعارضة التونسية

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

بصرف النظر عن موقفنا من "تصحيح المسار" ومن إجراءات الرئيس التونسي يوم 25 تموز/ يوليو 2021، فإن السردية السياسية للنظام الجديد -أي للنظام القديم المتعامد وظيفيا مع شرعية "التأسيس الثوري الجديد"- قد أكدت فعلا "سوداوية" عشرية الانتقال الديمقراطي، لا من جهة المحصول، فهو محصول لا يقارن من جهة الحريات الفردية والجماعية ومن جهة المكاسب الاجتماعية والاقتصادية بواقع الحال في النظام الجديد، ولا من جهة العقول، فقد أجبرت توازنات الضعف أغلب الفاعلين على تقديم تنازلات متبادلة من أجل مأسسة استحقاقات الثورة ولو بطريقة هشة وغير مؤصلة فكريا، بل تأتي "سوداوية" العشرية من جهة "مصفوفات المشاعر"، أي من جهة "القلوب" التي لم تكن في أغلبها الأعم متساوقة مع المرحلة التأسيسية وما تلاها، وكانت كثيرا ما تنفلت بخطابات "لا وظيفية" من منظور الانتقال الديمقراطية، مثل الدعوة إلى "البيان رقم واحد" أو حتى الدعوة للتدخل الخارجي، بالإضافة إلى استعمال جمل سياسية أساسها التنافي والصراع الوجودي.

وهي انفلاتات جاء "تصحيح المسار" ليحوّلها إلى سرديات سياسية صريحة أساسها شرعنة الانقلاب على محصول "العشرية" (في مستوى العلاقة بالسلطة الجديدة)، والتبرؤ منها بصورة دائمة عند البعض وبصورة مؤقتة عند آخرين (في مستوى العلاقة بالرأي العام). وفي الحالتين فإن العودة إلى "مربع 24 تموز/ يوليو" -بدستوره ونظامه السياسي ومركزية حركة النهضة فيه- تظل مرفوضة بصورة أكثر حدة أحيانا من مربع 25 تموز/ يوليو 2021، على الأقل في بداياته.

قد يعترض علينا معترضٌ بأن الحديث عن القلوب أو مصفوفات المشاعر هو انحراف عن المحدد الحقيقي للصراع الاجتماعي، أي انحراف عن المصالح المادية باعتبارها المحدد الأساسي والنهائي لأي صراع مجتمعي. فالمشاعر أو المصالح الرمزية من هذا المنظور مشروطة بمصالح مادية، وهي تخفي تلك المصالح ولكنها لا يمكن أن تأخذ مكانها في "التحليل الأخير". ولكنّ أي قراءة موضوعية للمشهد التونسي تضعنا أمام خيارات لا يمكن فهمها بشبكة القراءة "المادية"، ولا يمكن عقلنتها إلا بشبكة تفسيرية تضع مصفوفات المشاعر في مركز التحليل.

فإذا نظرنا إلى موقف ما يسمى بـ"الموالاة النقدية" حزبيا ومدنيا ونقابيا، فإننا لا نستطيع "عقلنة" موقف هذه الموالاة، سواء من "عشرية الانتقال الديمقراطي" أو من "تصحيح المسار" إلا باستحضار مصفوفات مشاعر تتداخل في فرضياتها السردية العديد من "الصور النمطية" ومن أشكال الأمثلة للذات والشيطنة للمخالف، وهي فرضيات سردية لا يمكن وصفها بـ"العقلانية" أو "البراغماتية"، ولا يمكن أيضا ربطها بأي مصالح مادية يقينية. فماذا ربحت الأجسام الوسيطة بإنهاء "الديمقراطية التمثيلية"؟ وهل كان وضعها في عشرية الانتقال الديمقراطي أقل "سوادا" من وضعها الحالي"؟ وأية مصالح مادية أو رمزية حققتها في "تصحيح المسار" القائم على إنهاء الحاجة للأجسام الوسيطة ومركزة السلطة بمنطق "التفويض الشعبي" الكامل والنهائي؟

إذا كانت غاية حركة النهضة منذ الثورة هي الحصول على اعتراف مبدئي ونهائي بها جزءا قانونيا من الحقل السياسي التونسي، وإذا كانت قد دخلت "التوافق" مع المنظومة القديمة وحلفائها بمنطق فقهي خفي أساسه "درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح"، وإذا كانت هذه الحركة قد قدّرت -عن خطأ- أن "التوافق" بشروط منظومة الاستعمار الداخلي وإملاءاتها هو حتمية تاريخية أو هو مناط المصلحة العامة، ولا مهرب من "التنازلات المؤلمة" لتجنيب البلاد مآلات مشابهة لليبيا أو اليمن أو مصر، فإن أغلب "القوى الديمقراطية" المتخففة من المرجعية/القياسات الدينية الواعية وغير الواعية؛ قد اختارت "التوافق" مع ورثة المنظومة ذاتها لتحقيق غاية أساسية هي إخراج حركة النهضة من الحكم والمعارضة على حد سواء.

ورغم وجود منطقي استئصال مختلفين عند أغلب مكونات "العائلة الديمقراطية" -منطق الاستئصال الصلب الذي يهدف إلى تحويل النهضة إلى ملف أمني-قضائي، ومنطق الاستئصال الناعم الذي يعتبر أن النهضة هي العدو الأساسي للديمقراطية والإصلاح، ولكنه يكتفي بتحييدها سياسيا وإن كان لا يرفض تحويلها إلى ملف فساد مالي، فإن هذين المنطقين قد تقاطعا وتحالفا موضوعيا لضرب "عشرية الانتقال الديمقراطي" والتمهيد لـ"تصحيح المسار"، كما تقاطعا من جهة المآلات، أي من جهة عدم احتياج السلطة إليهما بحكم فلسفتها السياسية القائمة على منطق البديل لا على منطق الشريك.

منذ "حملته التفسيرية" لم يخف المرشح الرئاسي قيس سعيد أن مشروعه يقوم على إلغاء الحاجة للأحزاب، ولم يُخف أنه قد جاء بمشروع سياسي سيوظف الديمقراطية التمثيلية ليتجاوزها صوب ديمقراطية مباشرة/ مجالسية لا تحتمل الشراكة واللا مركزية وتعدد السلطات. ونحن هنا لا ننكر أن كل الفاعلين الجماعيين لم يأخذوا هذا "الخطر الوجودي" مأخذ الجد، فأغلب قواعد النهضة وخصومها الأيديولوجيين قد اتفقوا على دعم المرشح قيس سعيد، واعتبروا أن مشروعه السياسي مجرد "طوبى" تفتقد لأي ركائز موضوعية قد تجعل منها تهديدا وجوديا للديمقراطية التمثيلية. وحتى عندما ساندته أغلب مكونات "العائلة الديمقراطية" ومهّدت الطريق لإجراءات 25 تموز/ يوليو 2021ن فإنها لم تكن في أكثر سيناريوهاتها كارثية تتوقع ما حصل لها بعد أن استقر الأمر للنظام الجديد. كانت "مصفوفات المشاعر" تدفع بأغلب "الديمقراطيين" إلى موازنة "كره النهضة" وشيطنتها بـ"الثقة" في الرئيس وأمثلته، أي كانت تدفع بها إلى بيع مصالحها المتحققة بمصالح متوقعة أو مأمولة (البيع نقدا والقبض نسيئةً). فإذا ما نظرنا إلى مكاسب أعداء "العشرية السوداء" المتحققة (البرلمان، الهيئات الدستورية، الحرية الإعلامية، تغول النقابات.. الخ)، فإننا لا يمكن أن نقارنها بما تحقق من انتظاراتهم من "تصحيح المسار"، وإذا ما افترضنا أن خيارهم في دعم "تصحيح المسار" هو خيار يقوم على توقع تحقيق النفع الأكبر في المستوى الفردي أو الجماعي، فإن الواقع قد أثبت أنه خيار أبعد ما يكون عن المبدئية والبراغماتية لافتقاده أبسط قواعد التوقع والاستشراف.

لفهم عمق "مصفوفات المشاعر" المتحكمة في أغلب الفاعلين الجماعيين إلى لحظة كتابة هذا المقال، فإننا سنكتفي بالإشارة إلى رفض الأغلب الأعم من القوى المعارضة -بما فيها بعض مكوّنات المعارضة الراديكالية- العودة إلى مربع 24 تموز/ يوليو 2021 رغم واقع الاستهداف والتهميش الذي تعيشه. ولا شك عندنا في أن هذا الرفض مردود أساسا إلى الخوف من عودة حركة النهضة إلى مركز الحقل السياسي، أكثر مما هو مردود إلى عامل تفسيري آخر. فالمشكلة ليست في الديمقراطية التمثيلية ولا في النظام البرلماني المعدّل، بل في أن يكون المستفيد الأساسي منهما هو "الخوانجية" على حد التعبير الأثير عند أغلب "الديمقراطيين". ولذلك فإن مشكلة "الديمقراطيين" هي مشكلة مزدوجة: لا يريدون ديمقراطية تمثيلية تسيطر عليها النهضة ولو بصورة شكلية، فالحكم الحقيقي هو للنواة الصلبة لمنظومة الاستعمار الداخلي، ولكنهم لا يريدون أيضا "تصحيح مسارٍ" لا مكان لهم فيه ولا مكانة.

أما حركة النهضة فإنها هي أيضا تعيش أزمة مزدوجة: هي مستهدفة نسقيا من هذا النظام ولا أمل لها في "التوافق" معه تحت غطاء منظومة الاستعمار الداخلي كما كان الشأن مع حركة "نداء تونس" وشقوقها، وهي تريد العودة إلى مربع 24 تموز/ يوليو 2021 ولكنها تفتقد إلى شركاء وازنين، كما أنها لا تُقدّم للمواطن ما يجعله يرى هذا الخيار نافعا له ماديا ورمزيا، أي قابلا للتنفيذ بصورة لا تُرجع البلاد إلى وضعية الصراعات الهوياتية والفساد المالي والأيديولوجي المُمأسسَين.

ختاما، فإن ما حدد موقف أغلب القوى الديمقراطية من "عشرية الانتقال الديمقراطي" ليس هو انتفاء المصلحة الخاصة أو العامة، بل ارتباط تحقق تلك المصلحة بـ"الخوانجية" باعتبارهم العدو الوجودي لأغلب مكوّنات "العائلة الديمقراطية"، كما إن موقفهم من "تصحيح المسار" لم يكن مبنيا على توقع مصلحة راجحة لهم، بل كان مبنيا على توقع ضرر راجح لحركة النهضة. ولا شك في أن هذا المنطق السياسي لا يمكن أن يوصف بالعقلاني ولا بالبراغماتي، بل هو مجرد تجسيد لمكبوتات أيديولوجية لا علاقة لها بالمصلحة، اللهم إلا إذا كان الأذى الحاصل لعدوهم الوجودي هو "الخير الأعظم" الذي تهون دونه كل المصالح الفردية والجماعية.

أما حركة النهضة فإنها ما زالت تقدم نفسها باعتبارها عدوا لواجهة منظومة الاستعمار الداخلي الحالية، لا عدوا لتلك المنظومة في حد ذاتها. ولذلك فإن العودة إلى مربّع 24 تموز/ يوليو 2021 في أفضل حالاتها لن تكون إلا إعادة توزيع لأدوار الوكالة عن منظومة الاستعمار الداخلي لا مشروعا لتحرير الانسان والكيان. ففي تونس، لا يوجد حاليا أي مشروع "معارض" يطرح على نفسه مواجهة النواة الصلبة لتلك المنظومة في إطار كتلة تاريخية تتجاوز الأشكال التنظيمية المؤقتة والتكتيكية، وهو ما يجعل من كل أطياف المعارضة -بعيدا عن ادعاءاتها الذاتية- مجرد مشاريع وكالة تتنافس على كسب ود النواة الصلبة لمنظومة الحكم ورعاتها الأجانب، من خلال تقييم أنفسها باعتبارها الأقدر موضوعيا على إعادة إنتاج الشروط البنيوية للتبعية والتخلف، لكن بواجهة ديمقراطية "صورية" تكون أكثر مقبولية داخليا وخارجيا من النظام الحالي.

x.com/adel_arabi21

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء التونسي الديمقراطية المعارضة تونس معارضة ديمقراطية قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة رياضة سياسة سياسة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تصحیح المسار حرکة النهضة العودة إلى یولیو 2021 لا یمکن من جهة

إقرأ أيضاً:

فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟

كشفت التطورات العسكرية في مضيق هرمز أن الولايات المتحدة تواجه تحديا أكبر بكثير من مجرد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، إذ يرى خبراء عسكريون وشركات شحن أن إعادة فتح الممر الملاحي بالقوة قد تستغرق أسابيع، وربما لا تحقق الهدف ما دامت طهران تحتفظ بقدرتها على تهديد السفن التجارية.

ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية -أعده الصحفيون أليس هانكوك وجاكوب جوداه ومالكوم مور- وأوضحوا أن ناقلتي النفط التابعتين لشركة "ديناماك" اليونانية اللتين حاولتا عبور المضيق عبر المسار البحري القريب من السواحل العمانية تحت حماية جوية أمريكية، تعرضتا لصواريخ إيرانية، رغم تكثيف الغارات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية على الساحل.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟list 2 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةend of list

ونقل التقرير عن محللين أن هذا الهجوم وجه رسالة واضحة إلى شركات الملاحة تفيد أن المخاطر لا تزال مرتفعة، وأن الحماية الأمريكية وحدها لا تكفي لضمان سلامة المرور.

المسار العماني

وأضاف التقرير أن واشنطن تسعى إلى إبقاء حركة الملاحة مستمرة عبر ما يعرف بـ"المسار العماني"، في حين تؤكد طهران أنها لن تسمح بمرور السفن إلا وفق شروطها، معتبرة أن أي سفينة تستخدم هذا المسار من دون تنسيق معها تعد هدفا مشروعا.

ومنذ استئناف الغارات الأمريكية في 8 يوليو/تموز، أصابت إيران ما لا يقل عن 7 سفن، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة.

ونسب التقرير إلى قادة بحريين سابقين القول إن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة لا تستطيع القضاء تماما على خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما يجعل شركات الشحن وشركات التأمين مترددة في استئناف الملاحة الطبيعية.

القائد البحري السابق توم شارب: واشنطن لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة

واشنطن لن تتمكن

وأكد القائد البحري البريطاني السابق توم شارب أن واشنطن "لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة".

إعلان

ويشير التقرير إلى أن إيران نجحت حتى الآن في فرض معادلة ردع فعالة، إذ انخفض عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بصورة حادة، بينما فضلت معظم السفن الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية بدلا من استخدام المسار الذي تدعمه الولايات المتحدة.

ويرى خبراء أسواق الطاقة -حسب التقرير- أن استهداف الناقلتين اليونانيتين شكل نقطة تحول زادت من تردد ملاك السفن في العودة إلى المنطقة.

وفي الوقت نفسه -كما يضيف التقرير- اتسعت دائرة التهديدات مع إعلان جماعة الحوثي نيتها فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، مما دفع عددا من الناقلات إلى تغيير مساراتها، وأسهم في ارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 95 دولارا للبرميل، بما يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.

تكاليف باهظة لنجاح حملة أمريكية

ويرى الأميرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن نجاح الحملة الأمريكية يتطلب تنفيذ ما بين 150 و200 غارة كل ليلة لأسابيع عدة، بهدف تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وإبعادها عن الساحل، بما يمنح المقاتلات الأمريكية فرصة أكبر لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.

لكن خبراء آخرين يحذرون من أن إيران لا تحتاج إلى تحقيق انتصار عسكري كبير، بل يكفيها إلحاق أضرار متفرقة بسفينة واحدة بين الحين والآخر لإبقاء تكاليف التأمين مرتفعة وردع شركات الملاحة عن استخدام المضيق، وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة لاحقا من مرافقة السفن بقوافل بحرية، فإن ذلك سيستلزم وقتا وقوات بحرية كبيرة.

ويخلص التقرير إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون في قطاع الشحن أن التسوية السياسية مع إيران تظل الطريق الأسرع لضمان حرية الملاحة، رغم ما قد يحمله ذلك من كلفة سياسية لواشنطن.

مقالات مشابهة

  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره