قبل موقعة مصر ونيجيريا.. النسور سيطرة بالكرة لا المغامرة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قبل مباراة مصر ونيجيريا في كأس الأمم الأفريقية، نسلط الضوء على أرقام منتخب النسور قبل موقعة الغد يوم الأحد في نهائي البطولة الأفريقية.
خاض منتخب نيجيريا 6 مباريات في البطولة، سجل خلالها 14 هدفًا بمعدل 2.3 هدف في المباراة، واستقبل 4 أهداف فقط بمعدل 0.
نيجيريا فرضت حضورها عبر الكرة بمتوسط استحواذ بلغ 60.2%، مع 441 تمريرة في المباراة ودقة تمرير وصلت إلى 87.7%. هذا التفوق لم يكن شكليًا، إذ ارتبط بدقة تمرير في نصف ملعب الخصم بلغت 79.9%، ما يفسّر استمرار اللعب في مناطق الخصم لفترات طويلة.
هجوميًا ترجمت السيطرة إلى كثافة داخل المنطقة، 14.3 تسديدة في المباراة، منها 6.2 على المرمى، و4.3 فرص محققة في اللقاء الواحد. والأهم أن 13 من أصل 14 هدفًا جاءت من داخل منطقة الجزاء، في مؤشر واضح على فريق يفضّل الصبر والتدرج بدل الحلول البعيدة.
حتى في المباراة التي لم تحسمها خلال الوقتين الأصلي والإضافي أمام المغرب، سمحت نيجيريا بـ 16 تسديدة، لكنها لم تستقبل أي هدف خلال 120 دقيقة، وخرجت من البطولة وهي قد ارتكبت خطأً واحدًا فقط أدى إلى تسديدة طوال البطولة، دون أي خطأ أدى مباشرة إلى هدف.
ويظهر فيكتور أوسيمين كمحطة هجومية أساسية، المهاجم النيجيري سجّل 3 أهداف في البطولة، وجاءت جميعها من داخل منطقة الجزاء، منسجمة مع حقيقة أن 13 من أصل 14 هدفًا لنيجيريا سُجلت من العمق. وجوده يفسّر ارتفاع عدد اللمسات النيجيرية داخل الصندوق، ويمنح الهجوم نقطة ارتكاز واضحة.
على الأطراف، ساهم أديمولا لوكمان بأهداف وصناعة، ضمن فريق يصنع في المتوسط 4.3 فرص محققة في المباراة، ويسدد 14.3 مرة. دوره لم يكن قائمًا على الكثافة فقط، بل على تحويل السيطرة إلى فرص عالية الجودة.
في الوسط يبرز ويلفريد نديدي كجزء من توازن الفريق، ليس فقط في الافتكاك، بل أيضًا بالمساهمة التهديفية، حيث سجّل هدفًا في البطولة، ضمن وسط يفرض سيطرة تمريرية بدقة 87.7%.
على الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر المواجهة وهو يحمل مسارًا رقميًا مختلفًا. مصر لعبت 6 مباريات، سجّلت 9 أهداف بمعدل 1.5 هدف في المباراة، واستقبلت 5 أهداف بمعدل 0.8 هدف، وخرجت بـ مباراتين بشباك
نظيفة.
مصر لم تعتمد على الاستحواذ بمتوسط امتلاك الكرة بلغ 48.5% فقط، مع 350 تمريرة في المباراة ودقة تمرير 80.5%، تنخفض إلى 73.8% في نصف ملعب الخصم. لكنها في المقابل بنت حضورها على العمل الدفاعي الكثيف.
الأرقام الدفاعية تشرح ذلك بوضوح، 22.2 تدخلًا، 9.3 اعتراضات، 36.8 تشتيتًا، و3.7 تصديات للحارس في المباراة، مع 52.5 استعادة كرة. ورغم هذا الضغط المتواصل، لم ترتكب مصر أي خطأ أدى إلى هدف طوال البطولة، وارتكبت 3 أخطاء فقط أدت إلى تسديدات.
مباراتان تُجسدان المسار لمنتخب مصر بالأرقامأمام السنغال:
استحواذ: 37%
تسديدات: 3
تسديدات على المرمى: 1
تشتيت: 28
تدخلات: 24
النتيجة: خسارة 1–0
أمام كوت ديفوار:
استحواذ: 29%
تسديدات: 6
تسديدات على المرمى: 4
فرص محققة: 2
تشتيت: 41
تدخلات: 27
النتيجة: فوز 3–2
الأرقام هنا تؤكد أن انخفاض الاستحواذ لم يمنع مصر من البقاء داخل المباراة أو التأثير على نتيجتها.
منتخب مصر يصنع فرصًا أقل من نيجيريا، بمتوسط 2.8 فرصة محققة في المباراة، مع 11.2 تسديدة و4.7 تسديدات على المرمى لكن توزيع الأدوار الهجومية يوضح كيفية تحويل هذه الأرقام إلى أهداف.
محمد صلاح تصدر قائمة المساهمات التهديفية بـ 5 مساهمات (أهداف وتمريرات)، مع 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، و3 فرص محققة مصنوعة، إضافة إلى تسجيله هدفًا واحدًا من ركلة جزاء (1/1)، مقابل 16.2 فقدان كرة في المباراة بحكم دوره الهجومي.
إلى جانبه، بلغ معدل تسديد عمر مرموش 2.6 تسديدة في المباراة، منها 1.4 على المرمى، بينما قدّم رامي ربيعة إسهامًا مزدوجًا بتسجيل هدف واحد إلى جانب 9.3 تشتيتات و1.5 اعتراض في المباراة.
قبل مباراة مصر مع نيجيريا، الأرقام تضع المتخبين في مواجهة فلسفتين، وهي أن نيجيريا تصل إلى منطقة الجزاء بكثافة (13 من 14 هدفًا من الداخل).
مصر تسمح بالوصول لكنها تعوّض بـ 36.8 تشتيتًا و22 تدخلًا.
نيجيريا توزّع الخطر على أكثر من اسم، بينما تعتمد مصر على محركات هجومية محددة لكنها فعالة.
وفي المقابل، تُظهر البيانات أن كلا المنتخبين لا يعتمد على العرضيات:
-دقة عرضيات نيجيريا: 30.4%
-دقة عرضيات مصر: 24.4%
ما يعني أن الصراع الحقيقي يحدث في العمق، لا على الأطراف.
ما الذي تقوله الأرقام ؟
-نيجيريا تُراكم الضغط بـ 60.2% استحواذ و4.3 فرص محققة.
-مصر تتحمل هذا الضغط بـ 36.8 تشتيتًا و3.7 تصديات.
-الفارق في استقبال الأهداف محدود: 0.7 مقابل 0.8.
-لا تفوق مطلق في الالتحامات، بل تقارب، حيث أن مصر تفوز بـ 53.4% من الصراعات مقابل قرابة 50% لنيجيريا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيجيريا صلاح مصر تدخلات أوسيمين
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.