تحقيقات موسعة مع حاكم مينيسوتا وعمدة مينيابوليس الأمريكية.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
نقلت قناة سي بي إس نيوز عن مصادرها القول بأن وزارة العدل تجري تحقيقا مع حاكم مينيسوتا وعمدة مينيابوليس بشأن مزاعم عرقلة عمل عملاء الهجرة.
وتعيش ولاية مينيسوتا الأمريكية، خاصة مدينة مينيابوليس، توتراً كبيراً بعد تصاعد الاحتجاجات ضد عمليات واسعة نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في المنطقة والتي تأتي ضمن حملة إنفاذ هجرة تحت إشراف إدارة الرئيس دونالد ترامب التي أرسلت آلاف العناصر الفيدراليين إلى الولاية في أكبر عملية من نوعها استهدفت المهاجرين وغيرهم من المطلوبين حسب وصف الإدارة.
بينما تؤكّد السلطات المحلية أن الهدف الحقيقي وراء الانتشار هو حملة قمع سياسي موجهة ضد مدينة تقدمية تدعم حقوق المهاجرين.
جاء تفاقم التوتر بعد أن أطلق أحد عناصر ICE النار وقتل رينيه نيكول جود (37 عاماً)، وهي مواطنة أمريكية وأم لثلاثة أطفال، أثناء تفاعل مع قوة الهجرة في مينيابوليس، ما أثار غضباً شعبياً واسعاً واعتُبر استخداماً مفرطاً للقوة، مع وجود تفاصيل متناقضة بين رواية الإدارة التي وصفت الحادث بأنه دفاع عن النفس وروايات محلية تشير إلى أن سيارتها كانت تبتعد ولم تشكّل تهديداً.
وكان آلاف المتظاهرين في ولايات أمريكية مختلفة، بما في ذلك نيويورك وكاليفورنيا، قد خرجوا في مظاهرات تطالب برحيل عناصر إدارة الهجرة ووضع حدّ لهذه العمليات، وردد المحتجون شعارات منددة بسياسات ترامب المتعلقة بالهجرة وترحيل غير النظاميين، و أدت المواجهات أحياناً إلى اشتباكات مع الشرطة واستخدام الغاز المسيل للدموع.
ومن جانبها رفعت ولاية مينيسوتا وبلديتا مينيابوليس وسانت بول دعوى قضائية في محكمة اتحادية تطالب بوقف “الانتشار الفدرالي” والعمليات، واصفة ما يحدث بأنه انتهاك للدستور و”غزو فدرالي”.
كما انتقد المدعي العام للولاية إجراءات الإدارة واعتبرها تجاوزاً للسلطات القانونية.
وبدورها ؛ دافعت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن عملياتها مؤكّدة أنها تسعى لمكافحة الجريمة وترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
و أعلنت كذلك إرسال مئات العناصر الإضافيين لتعزيز الوجود الفدرالي بعد الاحتجاجات وذلك بالتزامن مع إستمرار التوترات القانونية والشعبية حول جدوى ومشرعية تلك الحملات وسبل تنفيذها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا وزارة العدل الأمريكية حاكم مينيسوتا عمدة مينيابوليس عملاء الهجرة
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.