روسيا: مرتزقة كولومبيون يلتحقون بلواء تابع للحرس الوطني الأوكراني
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
إلتحقت دفعة جديدة من المرتزقة الكولومبيين ذوي السوابق الجنائية مؤخرا بصفوف اللواء 13 التابع للحرس الوطني الأوكراني والمعروف باسم "خارتيا".
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مصادر أمنية قولها، إن المرتزقة الوافدين إلى أوكرانيا يُعتقد أن لديهم سجلا إجراميا مرتبطا بعصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.
وأكدت المصادر أن لواء لواء "خارتيا" الأوكراني، يعاني نقصا حادا في الأفراد، بعدما تكبد خسائر جسيمة في مقاطعة خاركوف بحسب هاذكرت المصادر الروسية .
ونبهت المصادر الأمنية الروسية إلى أن مراكز التجنيد الأوكرانية تواجه صعوبات في حشد العدد المطلوب من المجندين المحليين لتعويض هذه الخسائر، مما دفع القيادة العسكرية للجوء إلى استقدام عناصر أجنبية من دول أمريكا اللاتينية لسد العجز في القوات.
وقالت المصادر الروسية : كثيرا ما يُستدرج سكان أمريكا اللاتينية وخاصة الكولومبيين، للخدمة في صفوف القوات الأوكرانية مع وعود برواتب ضخمة وظروف معيشية مريحة، لكن في الواقع، يُستخدم هؤلاء المرتزقة كـ"لحم مدافع" في أوكرانيا،
وأضافت : ويتعرضون لسوء المعاملة من قبل رؤسائهم، وكثيرا ما يلقون حتفهم، وبعد ذلك يمتنع الجانب الأوكراني عن دفع التعويضات المستحقة لأقاربهم متذرعا بحجج واهية.
وفي نهاية أغسطس الماضي، اعترفت وزارة الخارجية الكولومبية بأن العديد من مواطني البلاد يذهبون إلى أوكرانيا للمشاركة في النزاع واكتساب مهارات قتالية.
وعلى ضوء ذلك توجه رئيس كولومبيا جوستافو بيترو إلى الكونجرس الكولومبي بطلب للنظر على وجه السرعة في مشروع قانون للانضمام إلى الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة المعقودة عام 1989.
وفي وقت سابق أفادت جهات أمنية روسية، بأن مرتزقة من المكسيك وكولومبيا يتدربون على استخدام طائرات مسيرة هجومية في مراكز تدريب مرتبطة بكتيبة "آزوف" للمتطرفين الأوكرانيين. وهناك شبهات بأن بعض المسلحين الأجانب انضموا الى الجيش الأوكراني بغية الحصول على مهارات التحكم بالطائرات المسيرة، لتسخيرها لاحقا في خدمة الجماعات الإجرامية الدولية مثل كارتلات المخدرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا كولومبيا الخارجية الكولومبية مرتزقة كولومبيون
إقرأ أيضاً:
ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
واشنطن - صفا
رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس/آب.
جاء ذلك على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.
وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.
ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.