لأول مرة.. سيتم الاحتفال بيوم الفنان في روسيا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
سيتم الاحتفال بيوم الفنان في روسيا لأول مرة وذلك اليوم الموافق 17 يناير، وقد طرح مبادرة إقامة هذا العيد المهني فلاديمير ماشكوف، رئيس اتحاد عمال المسرح الروسي وفنان الشعب الروسي.. وفقا لوكالة الأنباء الروسية تاس.
وصرح ماشكوف لوكالة تاس:" في 17 يناير، نحتفل بيوم الفنان في روسيا لأول مرة، هذا العيد ليس فقط للفنانين الذين نراهم على خشبة المسرح أو في الأفلام، ولكن أيضًا لكتاب المسرحيات وفناني السيرك وراقصي الأوبرا والباليه والملحنين والموسيقيين".
يذكر أنه في الثالث من أغسطس، أعلن المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء الروسي أن رئيس وزراء روسيا ميخائيل ميشوستين قد أصدر قراراً بتخصيص يوم للفنانين، وقد تم اعتماد المرسوم الذي يُقرّ هذا اليوم استجابةً لنداءٍ قدّمه فلاديمير ماشكوف إلى الحكومة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا المسرح الروسي يوم الفنان السيرك
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.