للمرة الأولى.. المتحري يكشف تفاصيل مقتل لونا الشبل
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشف برنامج "المتحري" لأول مرة عن الشخص المسؤول الذي أعطى أوامر بقتل لونا الشبل، المسؤولة السابقة عن المكتب الإعلامي في النظام السوري السابق.
وفي حلقة حملت عنوان "تسريبات فلول الأسد.. الاختراق الكبير"، كشف "المتحري" عن صورة متكاملة لشبكة بالغة التعقيد من فلول نظام بشار الأسد، عملت في الخفاء بعد سقوط النظام بمحاولات لإعادة تنظيم نفسها سياسيا وعسكريا وماليا.
الشبكة اعتمدت على المال والسلاح والتحالفات الخارجية وخطابات التحريض، في مسعى للعودة إلى المشهد، قبل أن تكشف تحركاتها من خلال تسجيلات صوتية وصور ووثائق مستخلصة من هواتفهم المخترقة.
وقد أتاح التحقيق الوصول إلى تفاصيل دقيقة لم يسبق الكشف عنها حول مقتل لونا الشبل، حيث أكد اللواء بسام الحسن، مستشار الأسد الأمني، في مكالمة هاتفية مسربة مع المخترق موسى، أنه لم يكن له أي دور في قتلها، مشيرا إلى أن علاقته بها كانت جيدة، وأن خبر وفاتها فاجأه مثل غيره.
وأوضح الحسن أن عملية التصفية نُفذت على الأرجح من قِبل جهاز المخابرات الجوية السورية بأمر مباشر، مؤكدا أن الإجراءات داخل سوريا لا تتم إلا بتوجيه من جهات عليا، في إشارة إلى طبيعة عمل الأجهزة الأمنية في البلاد.
ومع بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري عام 2011 تولّت الشبل -المولودة في العام 1975 بمحافظة السويداء- منصب المستشارة الإعلامية ورئيسة مكتب الإعلام والتواصل في الرئاسة.
وعلى مدى سنوات كانت الشبل من بين الدائرة الضيّقة المحيطة بالأسد، ومواكبة للقاءاته واجتماعاته وحتى رحلاته المحدودة إلى الخارج.
وفي عام 2020 فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شخصيات بارزة في النظام السوري، بينها الشبل.
وقالت الوزارة حينها إن الشبل "خلال فترة عملها مع الحكومة السورية كان لها دور بارز في تطوير السردية الزائفة للأسد الذي يدعي أنه يسيطر على البلاد، وأن الشعب السوري يزدهر تحت قيادته".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.