حزب المستقلين: استنزاف النقد الأجنبي خطر على الاستقرار الاقتصادي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعرب حزب المستقلين الديمقراطي عن قلقه البالغ إزاء تجاوزات جسيمة في الاعتمادات المستندية الوهمية التي أعلنت عنها مصلحة الجمارك، والتي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من مليار دولار، وآخرها تورط 11 شركة في الاستيلاء على نحو 54 مليون دولار باستخدام مستندات مزورة، ما يشكل استنزافًا خطيرًا لمخزون الدولة من النقد الأجنبي وتقويضًا مباشرًا للاقتصاد الوطني.
وأكد الحزب في بيان لشبكة “عين ليبيا”، أن هذه التجاوزات تعكس خللًا عميقًا في منظومة الرقابة المالية والمصرفية، مطالبًا بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة، وإحالة جميع المتورطين إلى القضاء، واسترداد الأموال المنهوبة، ومحاسبة كل من ساهم في التسهيل أو التستر على هذه الجرائم حمايةً للمال العام وحقوق المواطنين.
ودعا الحزب إلى مراجعة شاملة لسياسات الاعتمادات المستندية وآليات منحها، وإطلاق منظومة رقمية موحدة للرقابة والتتبع وربط الجهات المختصة بمنظومة جمركية ومالية متكاملة لضمان منع التلاعب والتزوير وتعزيز الشفافية والكفاءة في إدارة النقد الأجنبي.
وشدد حزب المستقلين الديمقراطي على أن مكافحة الفساد المالي ضرورة وطنية، وأن استمرار هذه التجاوزات يهدد الاستقرار النقدي ويعمّق الأزمة المعيشية ويقوض فرص التعافي الاقتصادي، داعيًا إلى تعاون كامل بين الجهات الرقابية والقضائية والمصرفية لوضع حد نهائي لهذه الظواهر.
وأكد الحزب دعمه الكامل لكل الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة والمساءلة وبناء دولة المؤسسات والقانون.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي المصرف المركزي حزب المستقلين حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.