ما حقيقة العلاقة بين انقطاع الطمث والإصابة بالسكري؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
#سواليف
أظهرت نتائج #دراسة_طبية واسعة النطاق أن فترة #انقطاع_الطمث عند المرأة لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري كما كان يعتقد.
حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 147 ألف امرأة من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني على مدى 14.5 عاما، وخلال فترة المتابعة تم تشخيص إصابة حوالي 4.5٪ من المشاركات بمرض السكري، وعلى الرغم من أن معدل الإصابة كان أعلى قليلا لدى النساء اللواتي حدث عندهن انقطاع الطمث في سن مبكرة، إلا أن هذا الارتباط الإحصائي اختفى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل العمر، ووزن الجسم، ونمط الحياة، والأمراض المصاحبة.
وتبين للعلماء أن العوامل الرئيسية التي ترتبط بالسكري كانت: السمنة، والتدخين، وانخفاض استهلاك الخضروات، وارتفاع مستوى الملح في النظام الغذائي، وتناول أدوية خفض الكوليسترول، وهذه العوامل تحديدا، وليس #التغيرات_الهرمونية، هي ما تفسر ارتفاع معدل #الإصابة_بالسكري في بعض الفئات من النساء.
مقالات ذات صلةووفقا لخبراء منظمة “The Menopause Society” التي تعنى بصحة النساء فإن نتائج الدراسة يمكن اعتبارها مشجعة، فانقطاع الطمث لا يمكن التحكم به، ولكن يمكن التحكم بالعوامل التي تسبب مخاطر الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري، لذا يجب التركيز قبل كل شيء على النظام الغذائي، والنشاط البدني، والإقلاع عن العادات الضارة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دراسة طبية انقطاع الطمث التغيرات الهرمونية الإصابة بالسكري
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..