سواليف:
2026-07-24@01:46:20 GMT

ما حقيقة العلاقة بين انقطاع الطمث والإصابة بالسكري؟

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

#سواليف

أظهرت نتائج #دراسة_طبية واسعة النطاق أن فترة #انقطاع_الطمث عند المرأة لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري كما كان يعتقد.

حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 147 ألف امرأة من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني على مدى 14.5 عاما، وخلال فترة المتابعة تم تشخيص إصابة حوالي 4.5٪ من المشاركات بمرض السكري، وعلى الرغم من أن معدل الإصابة كان أعلى قليلا لدى النساء اللواتي حدث عندهن انقطاع الطمث في سن مبكرة، إلا أن هذا الارتباط الإحصائي اختفى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل العمر، ووزن الجسم، ونمط الحياة، والأمراض المصاحبة.

وتبين للعلماء أن العوامل الرئيسية التي ترتبط بالسكري كانت: السمنة، والتدخين، وانخفاض استهلاك الخضروات، وارتفاع مستوى الملح في النظام الغذائي، وتناول أدوية خفض الكوليسترول، وهذه العوامل تحديدا، وليس #التغيرات_الهرمونية، هي ما تفسر ارتفاع معدل #الإصابة_بالسكري في بعض الفئات من النساء.

مقالات ذات صلة دراسة: عادة بعد الولادة تقلل خطر الاكتئاب لمدة 10 سنوات 2026/01/17

ووفقا لخبراء منظمة “The Menopause Society” التي تعنى بصحة النساء فإن نتائج الدراسة يمكن اعتبارها مشجعة، فانقطاع الطمث لا يمكن التحكم به، ولكن يمكن التحكم بالعوامل التي تسبب مخاطر الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري، لذا يجب التركيز قبل كل شيء على النظام الغذائي، والنشاط البدني، والإقلاع عن العادات الضارة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف دراسة طبية انقطاع الطمث التغيرات الهرمونية الإصابة بالسكري

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره