أعراض السكتة الدماغية والعلامات المبكرة لها؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تعد السكتة الدماغية من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب التدخل الفوري، حيث يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في الدماغ إذا لم يتم التعامل معها بسرعة، والأطباء يؤكدون أن التعرف على الأعراض المبكرة يمكن أن ينقذ حياة الشخص ويقلل من المضاعفات.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
ضعف مفاجئ أو تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة إذا كان في جانب واحد من الجسم.
صعوبة في الكلام أو فهم الكلام، مثل التلعثم أو عدم القدرة على التعبير عن الأفكار.
اضطرابات في الرؤية، فقد يشعر المصاب بتشويش أو فقدان جزئي للبصر في عين واحدة أو كلتيهما.
دوخة مفاجئة أو فقدان التوازن، وصعوبة في المشي أو تنسيق الحركات.
صداع شديد وغير معتاد، قد يصاحبه قيء أو تقيؤ أو شعور بالدوار.
تظهر هذه الأعراض عادةً فجأة، وقد تكون مؤقتة في بعض الحالات، وهو ما يعرف باسم السكتة الدماغية العابرة، لكنها تحذير قوي لضرورة مراجعة الطبيب فورًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية الدماغ الأعراض المبكرة صداع دوخة فقدان التوازن التلعثم جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.