صور وذكريات هند صبري من فترة انتقالها إلى منزلها الجديد
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
عبرت الفنانة هند صبري عن امتنانها لعام 2016 لما شهدته من لحظات سعيدة ومهمة في حياتها، متمنية أن يكون هذا العام أكثر راحة وسعادة، وشاركت متابعيها عدة صور عبر حسابها على إنستجرام مع تعليقات توثق تلك الذكريات.
. فيديو
ونشرت هند صبري صورًا من تلك الفترة وعلقت عليها: "في عام 2016 كنت أنتقل إلى منزلي الجديد، وكانت بناتي مازلن صغيرات، وكانت أمي إلى جانبي".
وتابعت الفنانة: "كان عامًا مليئًا بالبدايات الأولى، والمحطات المهمة، ولحظات لم أكن أعلم أنها ستصبح يومًا ما ذكريات".
واختتمت هند صبري حديثها قائلة: "تغير الكثير منذ ذلك الحين، وفُقد الكثير، وتعلمنا الكثير، أتمنى أن يكون هذا العام ألطف، وأكمل، وأكثر رحمة".
وكان آخر أعمال هند صبري مسلسل "مفترق طرق"، الذي شاركها في بطولته مجموعة من النجوم منهم إياد نصار، جومانا مراد، ماجد المصري، هدى المفتي، على الطيب ونهى عابدين وغيرهم.
وتدور أحداث المسلسل حول أميرة، التي تفاجأت بعد 15 عامًا من تكريس حياتها لأسرتها، بفضيحة يتعرّض لها زوجها تهدد منصبه العام وتهز أركان حياتها الزوجية والعائلية، لتبرز صلابة أميرة ومرونتها في مواجهة الأزمات وسط صراعات ومفاجآت تعيد اكتشاف ذاتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هند صبري الفنانة هند صبري عام 2016 إنستجرام آخر أعمال هند صبري هند صبری
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.