نجومية بدون ذهب .. أساطير القارة السمراء بلا تتويج في كأس الأمم الإفريقية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
رغم بريق النجومية والتألق الفردي .. تبقى بطولة كأس الأمم الإفريقية حلما استعصي على عدد كبير من أساطير كرة القدم في القارة السمراء .. فالتاريخ لا يتوقف فقط عند عدد الأهداف أو الجوائز الفردية بل يذكر دائما من ينجح في رفع الكأس الأغلى إفريقيا مع منتخب بلاده..
وبينما نجح البعض في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب وقف الحظ معاندا لنجوم كبار امتلكوا كل شيء إلا التتويج القاري.
وتظل كأس الأمم الإفريقية واحدة من أكثر البطولات صعوبة لما تحمله من ضغوط جماهيرية وتنافس قوي وظروف مناخية وتنظيمية استثنائية لذلك لم يكن غريبًا أن يعجز عدد من أساطير القارة عن تحقيق اللقب رغم اقترابهم منه أكثر من مرة.
و تبقى كأس الأمم الإفريقية بطولة لا تعترف إلا بالإنجاز الجماعي وقد تخذل حتى أعظم النجوم. لكن هؤلاء الأساطير رغم غياب اللقب عن خزائنهم سيظلون محفورين في ذاكرة كرة القدم الإفريقية بما قدموه من متعة وإبداع داخل المستطيل الأخضر.
يأتي في مقدمة هؤلاء النجوم محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي الذى يعد أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الإفريقية ونجح في قيادة الفراعنة إلى نهائي البطولة مرتين الأولى عام 2017 أمام الكاميرون والثانية في نسخة 2021 أمام السنغال لكن اللقب أفلت منه في المرتين.
وكان يحلم بمواصلة مسيرته القوية فى النسخة الحالية ولكنت وقفت له السنغال كالعادة وأخرجته من الدور قبل النهائى ليلعب اليوم على المركزين الثالث والرابع .
دروجبا كمانومن مصر إلى كوت ديفوار يظهر اسم ديدييه دروجبا أسطورة الأفيال وأحد أعظم المهاجمين في تاريخ القارة حيث وصل دروجبا إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية مرتين أيضًا عامي 2006 و2012 وخسر اللقب بركلات الترجيح في المناسبتين بل وكان مشهد إهداره لركلة جزاء حاسمة في نهائي 2012 من أكثر اللحظات قسوة في مسيرته.
والمفارقة أن دروجبا اعتزل دوليًا قبل تتويج كوت ديفوار باللقب عام 2015 بعام واحد فقط.
ضيوف فى السنغالأما في السنغال فيبرز اسم الحاجي ضيوف قائد الجيل الذهبي لأسود التيرانجا حيث قاد ضيوف منتخب بلاده إلى نهائي نسخة 2002 لكن اللقب ضاع أمام الكاميرون بركلات الترجيح وكان من بين اللاعبين الذين أهدروا ركلاتهم ليظل اللقب الإفريقي غائبًا عن مسيرته الدولية.
وفي غانا يعد أسامواه جيان واحدًا من أبرز النجوم الذين عانوا من سوء الحظ الإفريقي حيث شارك جيان في نهائيين الأول أمام مصر عام 2010 والثاني أمام كوت ديفوار عام 2015 وخسر اللقب في المرتين ليصبح من أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة دون أن يتذوق طعم التتويج.
كما تضم القائمة أسماء لامعة أخرى مثل النيجيري نوانكو كانو والغاني مايكل إيسيان وهما من رموز الأجيال الذهبية في بلديهما .. ورغم وصول منتخباتهما إلى أدوار متقدمة ونهائيات في بعض النسخ فإن الكأس الإفريقية ظلت بعيدة عن أيديهم.
ولا يمكن تجاهل جورج ويا أسطورة ليبيريا واللاعب الإفريقي الوحيد الذي توج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم ورغم إنجازاته العالمية فإن مسيرته القارية مع منتخب بلاده لم تشهد أي نجاح يذكر حيث ودع كأس الأمم الإفريقية من دور المجموعات في مشاركتيه عامي 1996 و2002.
ويبرز كذلك اسم إيمانويل أديبايور نجم توجو الذي قاد منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم إلا أن حضوره في كأس الأمم الإفريقية ظل محدودًا وكان أفضل إنجاز له بلوغ الدور ربع النهائي مرة واحدة فقط.
أما في المغرب فيبقى مصطفى حجي واحدًا من أكثر اللاعبين موهبة في تاريخ الكرة المغربية ورغم تألقه مع جيل التسعينيات القوي فإن المنتخب المغربي لم ينجح في تجاوز دور الثمانية خلال مشاركاته القارية آنذاك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية أساطير كرة القدم الأمم الإفريقية محمد صلاح منتخب مصر دروجبا کأس الأمم الإفریقیة منتخب بلاده فی تاریخ من أکثر
إقرأ أيضاً:
الخليفي بعد التتويج الأوروبي: اللقب الثاني له طعم خاص ونطمح للمزيد
أعرب ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، عن سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، عقب الفوز على آرسنال بركلات الترجيح في النهائي الذي أقيم على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست.
وأكد الخليفي في تصريحات لوسائل الإعلام أن هذا التتويج يحمل طابعًا خاصًا، خاصة أنه جاء للمرة الثانية على التوالي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على اللقب يُعد إنجازًا أكبر من الفوز به للمرة الأولى.
وأوضح رئيس النادي الباريسي أن الفريق عمل لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى هذه اللحظة، مؤكدًا أن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
وعن جماهير النادي، أشاد الخليفي بالدعم الكبير الذي قدمته، مؤكدًا أنهم الأفضل، ومطالبًا في الوقت ذاته بالاحتفال بالإنجاز بشكل حضاري دون التسبب في أي مشكلات، خاصة في ظل الأجواء الاحتفالية التي تعيشها العاصمة الفرنسية.
وكانت المباراة النهائية قد انتهت بالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، قبل أن تمتد إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، التي حسمها باريس سان جيرمان بنتيجة (4-3)، ليحقق لقبه الثاني في تاريخه والثاني على التوالي تحت قيادة لويس إنريكي.
يُذكر أن باريس سان جيرمان كان قد توج بلقب النسخة الماضية أيضًا، بعد فوزه الكبير على إنتر ميلان بخماسية نظيفة في المباراة النهائية.