أمريكا وإيطاليا تؤكدان ضرورة التعاون لدعم استقرار الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ونظيره الإيطالي، أنطونيو تاياني، ضرورة التعاون بين بلديهما لاستمرار دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزيران لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، بحسب بيان صادر عن نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، ونشرته وزارة الخارجية.
وناقش الوزيران الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية من خلال المفاوضات.
كما تطرق الجانبان إلى مناقشة الأوضاع المتعلقة بفنزويلا، وكذلك أهمية التعاون بين الولايات المتحدة وإيطاليا في مكافحة المخدرات.
وفى سياق متصل أشاد خافيير كولومينا الممثل الخاص لسكرتير عام حلف "الناتو" لشئون الجوار الجنوبي، بدور مصر في تحقيق الاستقرار وبناء السلام في منطقة الشرق الأوسط.. وقال: "إن مصر هي شريك لحلف شمال الأطلنطي في حفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
وثمن كولومينا - بحسب بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة للناتو في بروكسل - ما وصفه بـ "الدبلوماسية المصرية النشطة والمتفاعلة" مع مختلف القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة في إطار من الاتزان الاستراتيجي المحكم واحترام سيادة الدول ومصالحها الوطنية.
وكان مسؤول حلف شمال الأطلنطي خافيير كولومينا قد اختتم اليوم زيارة رسمية للقاهرة بدأت في 12 من الشهر الجاري أجرى خلالها محادثات مهمة مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج حول قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد كولومينا - خلال اللقاء - اعتزاز حلف "الناتو" بعلاقات الشراكة والتعاون الممتد مع مصر والجاري العمل على تطويرها حاليا.
تجدر الإشارة إلى أن مسؤول حلف "الناتو" قام بزيارة مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام والذي يعد شريكا لحلف شمال الأطلنطي على صعيد التدريب والتعليم، كما التقى خافيير كولومينا بالسفير حسام زكي مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتم تبادل الرؤى حول آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود الواجبة لخفض التصعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيطاليا الولايات المتحدة وزارة الخارجية الأمريكية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنطونيو تاياني الشرق الأوسط الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.