انتهاء الدورة التدريبية في مجال الحياكة والتفصيل بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت مديرية العمل بمحافظة البحر الأحمر عن الانتهاء من الدورة التدريبية في مجال الحياكة والتفصيل، والتي شاركت فيها عدد (10) متدربات.
وجاءت هذه الدورة ضمن البرامج التدريبية التي تنفذها مديرية عمل البحر الأحمر بهدف تمكين المرأة اقتصاديًا، وإكسابها مهارات فنية وحرفية تساعدها على الاندماج في سوق العمل، سواء من خلال الالتحاق بفرص العمل المتاحة أو الاتجاه إلى إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تسهم في تحسين مستوى المعيشة.
وشهدت فعاليات ختام الدورة إجراء الاختبارات النهائية للمتدربات، وذلك للتأكد من مدى استيعابهن للجوانب النظرية والتطبيقية التي تم التدريب عليها طوال فترة البرنامج، بحضور محمد علي وكيل مديرية عمل البحر الأحمر، الذي تابع سير الاختبارات وأشاد بمستوى الأداء والالتزام الذي أظهرته المتدربات.
وأكد احمد جابر مدير المديرية أن هذه الدورات التدريبية تأتي في إطار حرص وزارة العمل على إعداد كوادر مؤهلة ومدرَّبة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، والمساهمة في خفض معدلات البطالة، وفتح آفاق جديدة للتشغيل، خاصة للمرأة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية.
وأشار إلى أن مديرية عمل البحر الأحمر مستمرة في تنفيذ المزيد من البرامج والدورات التدريبية المتنوعة خلال الفترة المقبلة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويدعم جهود الدولة في توفير فرص عمل لائقة للشباب والمرأة.
وجاء ذلك تنفيذا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران، وفي إطار خطة وزارة العمل الهادفة إلى رفع كفاءة العنصر البشري وتأهيله وفقًا لاحتياجات سوق العمل، وتحت إشراف أحمد جابر مدير مديرية عمل البحر الأحمر،
وفى سياق آخر وفى إطار مبادرة "حرفتك مهنتك"، اطلقت وزارة الشباب والرياضة فعاليات اليوم الأول من ورشة الخوص بمركز شباب حلايب بمحافظة البحر الأحمر، وذلك من خلال الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية.
وشهد اليوم الأول تفاعلا ملحوظا من المشاركات، حيث تلقين تدريبًا عمليًا ونظريًا على مراحل التصنيع المختلفة لحرفة الخوص، باستخدام خامات طبيعية وأساليب تقليدية مطورة، بما يسهم في تنمية المهارات الحرفية ورفع كفاءة الإنتاج.
وتهدف الورشة إلى إحياء الحرف التراثية وتعريف المشاركات بأساسيات صناعة الخوص، باعتبارها من الحرف البيئية المميزة للمنطقة، والتي تمتلك مقومات حقيقية للتحول إلى مصدر دخل مستدام وفرص عمل فعلية، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل الحر والمشروعات الصغيرة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأحمر الدورة الحياكة التفصيل التدريبية
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.