دماء جديدة تمهد رحلة المغرب نحو لقب الكان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أصبح منتخب المغرب على بعد خطوة واحدة من حصد لقب كأس أمم أفريقيا عندما يلتقي غداً الأحد بنظيره منتخب السنغال في المباراة النهائي للبطولة في الرباط.
وتمكن منتخب المغرب بقيادة مديره الفني وليد الركراكي من العودة سريعاً إلى قمة القارة رغم عملية الإحلال والتجديد الكبيرة التي شهدها تشكيل المغرب صاحب إنجاز المركز الرابع في بطولة كأس العالم الأخيرة بقطر.
وتجاوز المنتخب المغربي صدمة الخروج المبكر بمنافسات النسخة الماضية للكان، ليعود بوجه جديد في النسخة الحالية، حيث يتواجد أكثر من 6 لاعبين جدد بالتشكيلة المغربية القريبة من التتويج باللقب.
ويتواجد بالتشكيل الأساسي كلا من آدم ماسينا قلب الدفاع، وثنائي الوسط نايل العيناوي وإسماعيل صابيري، بجانب الثلاثي الهجومي بقيادة براهيم دياز وأيوب الكعبي والزلزولي، وهي أسماء لم تتواجد بقائمة أسود الأطلس في مونديال قطر.
كما تضم قائمة المغرب من العناصر الجديدة أسماء مثل شمس الدين الطالبي، وحمزة أكمان، وأنس صلاح الدين، ومحمد الشيبي، وأسامة ترجالين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب منتخب المغرب أخبار الرياضة أمم افريقيا كاس العالم
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.