علّق المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف إلى عدد من الملفات السياسية البارزة، من بينها التوتر المتصاعد مع إيران في ظل احتمالات شنّ هجوم أمريكي، إضافة إلى الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة.


وخلال مشاركته في المؤتمر السنوي للجالية الإسرائيلية-الأمريكية في ميامي، تحدث ويتكوف زاعمًا رؤيته الدموع في عيني الرئيس ترامب لدى استقباله "الرهائن الإسرائيليين" المفرج عنهم بموجب اتفاق غزة في تشرين الأول/ أكتوبر، مشيرًا إلى أنه شاهده يبكي رغم أنه لا يحبّ أن تظهر دموعه، ونقل عنه قوله: "هذا أعظم يوم لي في البيت الأبيض".





"تواصلنا مع لجنة غزة التي ستحل محل حماس"
وفيما يتعلق بإعلان ترامب عن "مجلس السلام "، الذي سيشرف على تنفيذ اتفاقية إنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، قال ويتكوف: "كان ترامب يحلم بهذا المجلس. صهره جاريد كوشنر، شريكي، شخصٌ استثنائي. الإدارة الأمريكية لديها فريقٌ رائع. "مجلس السلام" خطوةٌ عظيمة".

وأضاف: "تحدثتُ أنا وجاريد مع أعضاء لجنة التكنوقراط، وتمكّنا من تشكيل حكومةٍ جديدة ستحلّ محل حماس إلى الأبد"، وعندما سُئل ويتكوف عن مسألة فتح معبر رفح، أجاب: "علينا فتحه، لقد وعدنا بذلك، وعلينا تنفيذه. أعتقد أن الأمر يتعلق ببناء الثقة. الوصول إلى المرحلة الثانية يُعدّ إنجازاً كبيراً للفلسطينيين في غزة وللإسرائيليين على حد سواء. علينا أن نعيش بسلام".

وبشأن سلاح حماس، قال: "أعتقد أنهم سينزعون سلاحهم. لقد التقيت بحماس. لم يتردد ترامب في السماح لي ولجاريد بالاجتماع بهم في شرم الشيخ، وكان ذلك مفتاح الاتفاق".

وعندما سُئل عما إذا كان لديه نفوذ على حماس، قال: "عندما أطلقنا سراح الرهائن العشرين أحياء، تغير الوضع بالنسبة لحماس. توقفوا عن اعتبار الرهائن مكسبًا وبدأوا ينظرون إليهم كعبء، وكان ذلك هو المفتاح. أعتقد أننا نستطيع أن نُظهر لهم أن نزع السلاح هو الخيار الصحيح على المدى البعيد".



الحديث عن إيران والرغبة بحل دبلوماسي
ومن ضمن الملفات السياسية التي تحدث عنها أيضا، قال ويتكوف أن "الرئيس ترامب حذر الإيرانيين، وبناءً على توجيهاته تواصلنا مع طهران، واضاف: "كان من بين مخاوفنا عمليات القتل، وما يترتب عليها من تكاليف باهظة".

وأضاف المستشار الأمريكي: "لقد تم إلغاء ذلك. إنه (ترامب) الوحيد في العالم الذي يملك السلطة ويستطيع التأثير على الناس"، وقال ويتكوف: "آمل أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي".


وأضاف: "هناك أربع قضايا: الملف النووي ومسألة تخصيب اليورانيوم؛ ومخزون الصواريخ الذي يجب تقليصه؛ واليورانيوم المخصب؛ والوكالة. أعتقد أن هذه القضايا قابلة للحل دبلوماسياً"، وتابع: "إذا أرادت إيران، التي ينهار اقتصادها، وتعاني من انقطاع المياه والكهرباء، وتضخم يتجاوز 50 بالمئة، العودة إلى الكومنولث، فإن هذه القضايا قابلة للحل دبلوماسياً".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ستيف ويتكوف إيران غزة مجلس السلام إيران امريكا غزة ستيف ويتكوف مجلس السلام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أعتقد أن

إقرأ أيضاً:

ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.

وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.

أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.

ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.

وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.

https://www.youtube.com/shorts/QHbvl9dNxR8

مقالات مشابهة

  • المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
  • ترامب يؤكد استمرار المحادثات مع إيران
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • ترامب: المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة
  • ترامب: المحادثات مع إيران مستمرة
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • رانيا المشاط تتولى مهامها الجديدة بالأمم المتحدة ولجنة الإسكوا | صور