الإثنين.. زراعة الشيوخ تناقش مواجهة التعديات على نهر النيل
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تناقش لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب محسن المطران، خلال اجتماعها المقرر يوم الإثنين، اقتراحًا برغبة مقدمًا من النائب المهندس علاء عبد النبي، وكيل لجنة الزراعة والري، بشأن سبل مواجهة التعديات على نهر النيل وحمايته.
ويأتي الاقتراح في إطار الحرص على حماية نهر النيل باعتباره مصدرًا رئيسيًا للأمن المائي المصري، في ظل استمرار بعض الممارسات المخالفة التي تمثل تهديدًا مباشرًا للمجرى المائي، وتؤثر سلبًا على البيئة والصحة العامة والأنشطة الزراعية.
وأوضح النائب مقدم الاقتراح أن المذكرة الإيضاحية تضمنت عددًا من المقترحات، من بينها تشديد الرقابة على ضفاف النهر، وتفعيل القوانين الرادعة ضد المخالفين، وتسريع إجراءات إزالة التعديات، إلى جانب تعزيز التنسيق بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة، والجهات التنفيذية .
كما أكد أن مواجهة التعديات على نهر النيل تتطلب تكاتفًا مؤسسيًا وتوعية مجتمعية مستمرة بأهمية الحفاظ على هذا المورد الحيوي، بما يضمن استدامته وحماية حقوق الأجيال القادمة.
وتهدف اللجنة، من خلال مناقشة الاقتراح، إلى الخروج بتوصيات واضحة تُرفع إلى الحكومة لدعم جهود الدولة في حماية نهر النيل ومنع أي تعديات مستقبلية عليه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ التعديات نهر النيل اقتراح ا برغبة التعدیات على نهر النیل
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.