إطلاق نار في رفح الفلسطينية.. وإسرائيل تشن غارات على غزة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
حدث اطلاق نار بشمال مدينة رفح جنوب القطاع المحاصر، فيما شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، سلسلة غارات جوية وإطلاق نار على مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرته وفق اتفاق وقف إطلاق النار، في خرق جديد للاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
. وفاة رضيعة بسبب البرد القارس في غزة
وأفادت مصادر بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع في حي التفاح شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق مروحيات عسكرية نيرانها تجاه المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع.
كما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات متفرقة على المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما أطلقت المروحيات وآليات الجيش نيراناً عشوائية شرقي مدينة خان يونس وجنوبي وشمالي مدينة رفح.
أدان المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالباً الوسطاء الدوليين بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها والالتزام ببنود الاتفاق.
وتتواصل هذه الانتهاكات رغم إعلان الإدارة الأمريكية بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن، الخميس، أن إسرائيل ارتكبت 1244 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال مرحلته الأولى، ما أدى إلى مقتل وإصابة واعتقال 1760 فلسطينياً منذ بدء سريان الاتفاق.
أسفرت عملية الإبادة الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية لعزة، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اطلاق النار إسرائيل رفح المحاصر جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية غزة أكتوبر
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…