التلفزيون التركي يقدم لأردوغان روبوت صيني باعتباره محلي الصنع
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير تقنية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن مفاجأة تتعلق بالروبوت “روبو جينش” (RoboGenç)، الذي ظهر في حفل افتتاح قناة “TRT Genç” بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث تبيّن أن الروبوت صيني الصنع، رغم تقديمه خلال الحفل على أنه ثمرة جهود “مهندسين أتراك”.
خلال حفل افتتاح القناة الشبابية التابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) في المجمع الرئاسي “بيشته بيه”، صعد الروبوت إلى المنصة لتسليم الرئيس أردوغان جهاز التحكم إيذاناً بانطلاق البث.
وحرصت وسائل الإعلام المقربة من الحكومة، بالإضافة إلى الحسابات الرسمية لقناة “TRT Haber”، على إبراز الروبوت كإنجاز تقني “صُمم ونُفذ بأيدي مهندسين أتراك”، مما أعطى انطباعاً بأنه منتج محلي الصنع بالكامل.
وأجرى مستخدمون ومتخصصون في التكنولوجيا عمليات فحص دقيق للمواصفات الفنية والبصرية للروبوت، ليتبين تطابقه التام مع الطراز (G1) الذي تنتجه شركة “Unitree Robotics” الصينية الرائدة في مجال الروبوتات البشرية.
وأشار المتابعون إلى أن الجهات المنظمة اكتفت بإلباس الروبوت الصيني قميصاً يحمل شعار قناة “TRT” لإخفاء هويته الأصلية وتقديمه كمنتج محلي.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن الروبوت الصيني يُباع في الأسواق العالمية بسعر يبدأ من 13,500 دولار أمريكي.
وقد أثار هذا الكشف موجة من الجدل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ركزت في مجملها على التضليل الذي مارسته القناة الرسمية للدولة “TRT” بشأن منشأ الروبوت، وطرحت تساؤلات حول دقة الخطاب الإعلامي المتعلق بـ “الإنتاج المحلي والوطني” في الفعاليات الرسمية الكبرى.
Tags: الصينتركياتكنولوجياروبوتروبوت صيني
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الصين تركيا تكنولوجيا روبوت روبوت صيني
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.