خريجو زمالة الوسطية يشيدون بدور المملكة في ترسيخ منهج الاعتدال ونبذ التطرف
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعرب عددٌ من طلاب الدراسات العليا من دولٍ عربية وإسلامية عن شكرهم واعتزازهم ببرنامج زمالة الوسطية والاعتدال، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مؤكدين أن البرنامج يُمثّل نموذجًا علميًا رائدًا في ترسيخ منهج الاعتدال، ونبذ الغلو والتطرف، وتحقيق التوازن بين التأصيل الشرعي والفهم الواعي لمتطلبات العصر.
جاء ذلك بمناسبة اختتام البرنامج وتخريج الدفعة الثانية، في حفلٍ أُقيم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، برعاية معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، حيث ثمّن الخريجون ما يحظى به البرنامج من دعمٍ كريم ورعايةٍ رسمية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بنشر قيم الوسطية والاعتدال عالميًا.
أخبار متعلقة عاجل - التعليم: 19 أسبوعاً للفصل الثاني.. و11 يوماً للدراسة في رمضانأودية وجبال جازان تتزين بـ 165 نوع نبات محلي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خريجو زمالة الوسطية يشيدون بدور المملكة في ترسيخ منهج الاعتدال ونبذ التطرفتعزيز قيم الرحمة والتسامحوفي هذا السياق، عبّر الدكتور محمد بن حسين عاشور الدليمي، خريج مرحلة الدكتوراه في العقيدة من الجامعة الإسلامية من جمهورية العراق، عن فخره بالانتماء إلى زمالة الوسطية والاعتدال، مشيدًا بالرعاية التي يحظى بها البرنامج من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، وبالإشراف المباشر من معالي وزير الشؤون الإسلامية.
وأكد أن زيارة معالي الوزير للمشاركين تمثل دافعًا معنويًا كبيرًا، وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة بترسيخ الاعتدال منهجًا للحياة، ونبذ الغلو والتطرف، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح، امتدادًا لمنهج السلف الصالح، مثمنًا في الوقت ذاته دور الجامعة الإسلامية ممثلةً بمعالي رئيسها الشيخ الدكتور صالح بن علي العقلا.
من جانبه، أعرب حسين محمد الحسيني من جمهورية مصر العربية، الحاصل على المركز الثالث في برنامج زمالة الوسطية والاعتدال، عن سعادته وامتنانه لهذه التجربة العلمية المتميزة، مبينًا أن البرنامج قدّم حزمة متكاملة من المعارف العلمية شملت مجالات العقيدة، ومقاصد الدعوة وأولوياتها، وإدارة المشاريع، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في العمل الدعوي.
وأشاد بالدور الكبير الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية، والهيئة العامة للأوقاف، وجامعة الملك عبدالعزيز، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة تبوك، مؤكدًا أن البرنامج أسهم في بناء رؤية دعوية واعية تحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا داخل المجتمعات الإسلامية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خريجو زمالة الوسطية يشيدون بدور المملكة في ترسيخ منهج الاعتدال ونبذ التطرفاستفادة شاملةكما عبّر عبدالوهاب محمد علي بادي من جمهورية اليمن، طالب الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، عن بالغ امتنانه لبرنامج زمالة الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن الاستفادة منه كانت شاملة على المستويات العلمية والفكرية والتربوية والتقنية.
وأشار إلى أن مشاركة طلاب من أكثر من خمسين دولة في هذا البرنامج تعكس عالمية رسالة المملكة العربية السعودية وريادتها في نشر منهج الوسطية والاعتدال، مثمنًا جهود معالي وزير الشؤون الإسلامية المتواصلة في دعم هذه البرامج النوعية عبر الجامعات السعودية، وعلى رأسها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وفي ختام تصريحاتهم، رفع الخريجون الدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال في مختلف أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المدينة المنورة زمالة الوسطية والاعتدال الوسطية الوسطية الوسطية والاعتدال الشؤون الإسلامية زمالة الوسطیة والاعتدال الشؤون الإسلامیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور سعادة محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد سعادة محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد سعادته أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد سعادته تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وام